أفاد مصدر عسكري مطلع "المدن"، بأن قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية ستدخل، خلال الساعات القليلة المقبلة، إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، مؤكدا أن قائد "قسد" مظلوم عبدي موجود حالياً في العاصمة دمشق، ويجري العمل على تنفيذ بنود اتفاق 8 كانون الثاني/يناير.
وبحسب المعلومات، ستتسلم الحكومة السورية إدارة المعابر الحدودية في المحافظة، بما فيها معبر سيمالكا ومعبر نصيبين، إضافة إلى الإشراف على آبار النفط في منطقة رميلان وبقية المناطق التابعة لمحافظة الحسكة. كما صدر تعميم عن وزارة الدفاع، يقضي بإيقاف جميع الأعمال القتالية.
وأفاد المصدر بوجود موافقة مبدئية من تنظيم "قسد"، على تنفيذ اتفاق كانون الثاني/يناير، خلال مدة أقصاها 48 ساعة، على أن يترافق ذلك مع انسحاب أولي إلى المناطق ذات الغالبية الكردية، مثل عامودا، والدرباسية، والمالكية.
ولكن المصدر أوضح بأن تراجع قسد عن تنفيذ الاتفاق محتمل في ظل سيطرة حزب العمال الكردستاني على قرار التنظيم.
في المقابل، قال مصدر مطلع على المفاوضات لـ"المدن"، إن "قسد" لن تسلم الحسكة والقامشلي إلا بشروطها، مشيراً إلى أنها اتخذت قرار القتال دفاعاً عن مكتسباتها. وأوضح المصدر أن "قسد" لن تنفذ أي اتفاق إذا لم يستجِب لشروطها.
