ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/27
Image-1764972110
"الرئاسة السورية": ترامب أكد دعم واشنطن لإعادة إعمار سوريا (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

​قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة "رائعة" مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما صرح للصحافيين، اليوم الثلاثاء، بحسب "رويترز".

 

الشرع متمسك بوحدة سوريا

وفي بيان لـ"الرئاسة السورية"، قالت إن الشرع تلقى اتصالاً "مطولاً" من ترامب، بحث فيه الجانبان تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا وجهود تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الثنائي بما يحقق الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضافت أن الشرع "أكد تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي"، كما شدد على "أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش".

ووفق البيان، فقد أكد الرئيس السوري أن "سوريا الجديدة تتبنى نهج الانفتاح وتمد يدها للتعاون مع كل الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة الاحترام المتبادل".

وأكدت "الرئاسة السورية" اتفاق الرئيسين على "ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية"، فيما شدد الشرع على أن "الدبلوماسية النشطة هي السبيل لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة".

 

ترامب يدعم إعادة الإعمار

من جانبه، أكد ترامب "دعم" الولايات المتحدة لتطلعات السوريين "في بناء دولة موحّدة وقوية" كما رحّب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واعتبرها "خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع".

وأشاد الرئيس الأميركي بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية بما في ذلك "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، فيما أبدى استعداد الولايات المتحدة لدعم إعادة الإعمار في سوريا، وذلك من خلال تشجيع الاستثمار وتهيئة البيئة لرؤوس الأموال.

ووفق البيان، فقد أكد ترامب أن استقرار سوريا الاقتصادي هو جزء أساسي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

وقالت وكالة "رويترز" إن واشنطن تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، وكانت حليف واشنطن الأبرز في سوريا، والشرع الذي أصبح الآن ‌شريكها المفضل.

وقبل أسبوع، أعلنت "الرئاسة السورية" عن اتصال هاتفي بين الشرع وترامب، شددا خلاله على وحدة سوريا وضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي. 

 

جلسة للكونغرس الأميركي

يأتي ذلك فيما يعقد الكونغرس الأميركي في الثالث من شباط/فبراير المقبل، جلسة استماع بعنوان "تأمين التحول في سوريا من خلال تقليص النفوذ الروسي" لبحث إرث الدعم الروسي لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وجدوى إخرادها من سوريا.

وقالت "لجنة هلسنكي الأميركية" التي تضم أعضاءً من مجلسي الشيوخ والنواب في بيان، إن أمام سوريا وشركائها فرصة "تاريخية" لتقويض قدرة روسيا على فرض نفوذها في البحر المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا.

وأشار البيان إلى أن سوريا تستضيف قواعد جوية وبحرية روسية هي الوحيدة خارج حدود الاتحاد السوفيتي سابقاً، موضحاً أن هذه القواعد كانت الأداة المحورية في الدعم العسكري الذي قدمته موسكو للأسد في قمع الثورة السورية، والذي أدى إلى مقتل مئات آلاف السوريين.

وأكدت اللجنة أن الرئيس السوري أحمد الشرع "يملك فرصة لإعادة تأكيد السيادة السورية، والمطالبة بمساءلة روسيا عن دورها في الفظائع التي ارتكبت خلال العقد الماضي".

وشددت على أن تقليص النفوذ العسكري والسياسي والاقتصادي لروسيا في سوريا، "من شأنه أن يمهد الطريق لسلام دائم في المنطقة، بالنظر إلى سجل موسكو الطويل في إثارة العنف والفقر والتبعية".

وأوضح البيان أن الجلسة ستبحث إرث الدعم الروسي للأسد وجدوى إخراج روسيا من سوريا، كما سيناقش الشهود قدرة روسيا على مقاومة الجهود الرامية إلى تقليص نفوذها في المنطقة.

 

إزالة القواعد الروسية 

وفي تغريدة على منصة "إكس"، قال السيناتور الجمهوري جو ويلسون إنه سيترأس هذه الجلسة التي ستبحث إزالة القواعد الروسية من سوريا.

وأكد أن الحكومة السورية الجديدة كانت "شريكاً رائعاً" للرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن إزالة القواعد الروسية ستحد من قدرة موسكو "على مواصلة إثارة الفوضى في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط".

وتأتي الجلسة في حين يزو الشرع روسيا، غداً الأربعاء، للقاء نظيره فلاديمير بوتين في قصر الكرملين بحسب ما أعلنت "الرئاسة الروسية"، وذلك للمرة الثانية منذ إسقاط نظام الأسد الذي كانت تدعمه موسكو.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث