انتهاكات إسرائيلية متواصلة للهدنة ومعبر رفح يفتح الأربعاء

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/27
Image-1765978576
القوات الإسرائيلية أكثر من 20 انتهاكاً للتهدئة خلال 24 ساعة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

كشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى، لصحيفة "العربي الجديد"، أن معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة سيجري فتحه تمهيدياً، غداً الأربعاء، بهدف تجهيزه لعبور الأشخاص في كلا الاتجاهين. وأوضح مصدر رفيع المستوى، أن المعبر سيفتح رسمياً أمام حركة المسافرين بعد إنهاء بعض التفاصيل العالقة الخاصة بطريقة الوصول للمعبر من الجانب الفلسطيني وقوائم المغادرين والعائدين.

 

نزع السلاح

وادّعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها.

ورغم أن فتح المعبر هو شرط مسبق بالنسبة للفلسطينيين لبدء إعادة إعمار القطاع، إلا أن مسؤولاً أميركياً قال، مساء أمس الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "متفق تماماً" مع تصريحات نتنياهو. وأضاف المسؤول، بحسب ما نقله موقع "واينت" العبري: "نعتقد أن لدينا خطة جيدة لنزع السلاح. حماس لا تملك خياراً. لقد وقّعوا على الاتفاق. سنعمل على تنفيذ ذلك حتى يتحقق. وإذا قرروا القيام بألاعيب، فسيتخذ الرئيس ترامب خطوات أخرى. لكن هناك اتفاق، ويبدو أن الجميع يعتزم احترامه، وهذه هي النية".

 

آلية التفتيش عند معبر رفح

وينص الإجراء المتفق عليه، على أن تتلقّى إسرائيل يومياً من مصر قوائم بأسماء الداخلين والخارجين، ثم تُحوَّل هذه القوائم إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لإجراء الفحص الأمني. وسيُسمح لمن تتم الموافقة عليهم بالخروج أو الدخول في اليوم التالي. وفي السياق نفسه، أفاد موقع القناة 12 العبرية، اليوم الثلاثاء، بشأن آلية عمل معبر رفح، بأنه عند الخروج من غزة إلى مصر، سيُجرى تفتيش في معبر رفح من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب موظفين غزيين محليين تمت الموافقة عليهم من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وسيتم تنفيذ ذلك بطريقة مشابهة للآلية التي فُعّلت في اتفاق كانون الثاني/يناير 2025، وتحت رقابة إسرائيلية عن بُعد.

وعند الدخول من مصر إلى غزة، ستجري بعثة الاتحاد الأوروبي تفتيشاً أولياً وتحديداً لهوية الأشخاص. وبعد ذلك ستُجرى عملية فحص إضافية من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وبحسب الموقع، فإن الهدف من ذلك هو "منع التهريب وضمان التحقق من هوية الأشخاص". ووفقاً للموقع، فإنه على جميع الغزيين، سواء الداخلين أو الخارجين، الحصول على موافقة مسبقة من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وفي هذه المرحلة لن يكون هناك مرور للمركبات، بل للأشخاص فقط. وسيرسل المصريون القوائم قبل 24 ساعة، وفي إسرائيل ستتم الموافقة على الأسماء وفقاً للمعايير التي تم تحديدها مسبقاً. لكن بخلاف "واينت" الذي تحدث عن تقديرات بمرور 100 إلى 150 شخصاً يومياً، ذكر موقع القناة 12 أن الحصة اليومية لعدد من يمرون بالمعبر لم تُحدّد بعد، لكن من المتوقّع أن تكون هناك حصة ثابتة لعدد الداخلين والخارجين كل يوم.

 

انتهاك الهدنة

في سياق آخر، واصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متزامناً مع نسف منازل ومنشآت سكنية ومدنية في مختلف أنحاء القطاع.

وأفاد مصدر في المستشفى المعمداني عن استشهاد فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية خارج مناطق انتشارها في حي التفاح بمدينة غزة.

وفي وقت سابق صباح الثلاثاء، أطلقت آليات الجيش نيرانها غرب رفح جنوبي القطاع المحاصر، بعد ساعات على استشهاد أربعة فلسطينيين، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية نتيجة اشتداد البرد واستمرار الهجمات.

وخلال الساعات الـ24 الماضية، ارتكبت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 انتهاكاً للتهدئة، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث