الشرع إلى موسكو الأربعاء.. للقاء بوتين للمرة الثانية

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/27
الشرع وبوتين (نوفوستي )
الزيارة هي الثانية للشرع إلى موسكو منذ إسقاط نظام الأسد (نوفوستي)
حجم الخط
مشاركة عبر

يعتزم الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة روسيا، غداً الأربعاء، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، وفق ما أعلنت وكالات روسية.

الزيارة هي الثانية للرئيس السوري إلى موسكو، منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي كانت تدعمه روسيا، كما أنها تستضيف على أراضيها، الأسد وعائلته وكبار ضباطه المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين.

 

ضبط العلاقات الروسية- السورية 

وخلال الزيارة الأولى التي أجراها الشرع إلى موسكو في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قال إن "سوريا الجديدة تعيد ربط العلاقات الاستراتيجية والسياسية مع كافة الدول، وعلى رأسها روسيا"، مؤكداً أن دمشق "تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقعة مع روسيا".

وأضاف الشرع، "نحاول أن نعيد ونعرف بشكل جديد طبيعة هذه العلاقات، على أن يكون هناك استقلال لسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها واستقرارها الأمني المرتبط بالاستقرار الإقليمي والعالمي".

من جانبه، أشاد بوتين بالعلاقات الروسية- السورية، مضيفاً أن العلاقات بين البلدين كانت " دائماً ذات طابع ودّي خالص". وذكر أن العلاقات بين البلدين، كانت علاقات صداقة ولم تكن لروسيا أي علاقات منوطة بالحالة السياسية أو المصالح الضيقة، وهي مرتبطة بالمصالح المتبادلة ومصلحة الشعب السوري.

وقال إن العلاقات الخاصة بين روسيا وسوريا، تبلورت على مدى عقود، مبدياً استعداد موسكو لإجراء مشاورات منتظمة مع سوريا عبر وزارة الخارجية. واعتبر أن الانتخابات البرلمانية في سوريا نجاح كبير وستعزز الروابط بين كافة القوى السياسية.

 

القواعد الروسية 

وشهدت الفترة التي أعقب زيارة الشرع، لقاءات متبادلة بين المسؤولين الروس والسوريين خصوصاً على المستوى العسكري، وسط ضبابية تكتنف مستقبل القواعد الروسية في سوريا، إذ لم يصرح الجانبان بما توصلوا إليه حول ذلك، فيما بدأت موسكو إخلاء قاعدتها في مطار القامشلي في ريف الحسكة.

ولدى روسيا قاعدتين جويتين على الساحل على السوري، الأولى بحرية في طرطوس، والثانية جوية في حميميم في ريف اللاذقية، والثالثة في مطار مدينة القامشلي التي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وتحدث تقارير خلال الفترة الماضية، عن نية لعودة القوات الروسية إلى الجنوب السوري، المستباح من قبل إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد، وكذلك عن نية لدى موسكو لتسليح الجيش السوري الجديد، فيما لفتت تقارير عبرية إلى أن تل أبيب ترفض عودة الروس إلى الجنوب.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث