خاص: الجيش السوري سيطر على معمل لافارج ويتجه إلى عين العرب

إدلب - أحمد العقلةالاثنين 2026/01/26
Image-1769454209
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت مصادر خاصة لـ"المدن"، اليوم الاثنين، بسيطرة الجيش السوري على معمل الإسمنت التابع لشركة لافارج الفرنسية في محيط مدينة عين العرب شرقي حلب، وذلك ضمن تصعيد عسكري تشهده المنطقة منذ يومين.

وأضافت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ للسيطرة على مدينة عين العرب، بالتزامن مع تحركات تهدف إلى نقل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتجاه محافظة الحسكة. ويشهد محيط المدينة توتراً متزايداً وتحركات عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الأيام المقبلة.

 

نقاشات جارية

وكشفت مصادر عن نقاشات جارية على مستوى قيادات عسكرية في شمال شرق سوريا، تتعلق بإمكانية فتح معارك محدودة في محيط عين العرب (كوباني)، في إطار ممارسة ضغط عسكري يهدف إلى دفع قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب باتجاه الحسكة، وخصوصا أن المدينة تعتبر رمزاً بعد عفرين.

وبحسب المصادر، لا تزال القيادة تدرس هذا الخيار، وسط حديث عن احتمال نقل قوات "قسد" بالتنسيق مع حزب العمال الكردستاني إلى الحسكة، على أن يكون تنفيذ أي خطوة مرهونًا بالحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة.

 

استقدام مقاتلين من العراق

في سياق متصل، أفاد مصدر حكومي خاص، "المدن، بأن الجيش السوري يرفض تمديد الهدنة مع "قسد"، على الرغم من الإعلان السياسي، وذلك لعدم منح "قسد" فرصة لتحسين قواتها.

وأضاف ان موقف الحكومة هو الأقوى حالياً، لافتاً إلى أن حزب العمال الكردستاني الذي يسيطر على قرار "قسد"، استقدم مئات المقاتلين من العراق، لذلك تمديد المهلة قد تمنح فرصة أكبر لإعادة ترتيب صفوفه من أجل قتال طويل الأمد ضد الجيش السوري.

وكانت الحكومة السورية قد وافقت في وقت سابق على هدنة مؤقتة لمدة 15 يوماً مع "قسد"، بهدف إتاحة المجال أمام المفاوضات وتخفيف حدة التوتر العسكري في المنطقة. إلا أن مصادر حكومية تشير إلى أن دمشق ترفض حالياً تمديد الهدنة، معتبرة أن أي تمديد إضافي قد يمنح "قسد" فرصة لإعادة تنظيم قواتها وتعزيز انتشارها، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل السيطرة العسكرية والإدارية في شمال شرقي سوريا.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث