أحبط الأمن السوري تهريب شحنة أسلحة تضمنت صواريخ موجهة مضادة للدروع، إلى داخل لبنان، وذلك في منطقة البريج في ريف حمص.
"داهم وكر العصابة"
وقالت وكالة "سانا"، إن "مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بحمص، أحبطت بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك بريف دمشق، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك عقب ورود معلومات دقيقة حول تحرّك سيارة مشتبه بها قادمة من بلدة جريجير".
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني، قوله إن القوى الأمنية اعترضت سيارة كانت محمّلة بـ9 صواريخ موجهة من طراز "كونكورس"، و68 حشوة من طراز "آر بي جي"، وصاروخين من عيار 107، و5 صناديق ذخيرة لرشاش متوسط.
وأضاف المصدر أن الأمن السوري "داهم وكر العصابة" الذي نُقلت منه الأسلحة في قرية جراجير في منطقة القلمون، وعثر بداخله على مخازن روسية ومنظار نهاري، لافتاً إلى أن الجهود متواصلة لملاحقة جميع المتورطين في العملية.
وبحسب ما نقلت "سانا"، فإن وزارة الداخلية أكدت على أن "مواجهة شبكات التهريب ستبقى أولوية وطنية"، وأن "العمل الأمني مستمر بلا تهاون لتعزيز أمن الحدود، ومنع أي محاولات تهدد سلامة المواطنين".
عمليات سابقة
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن مديرية الأمن في الزبداني ضبطت الشحنة بعد تنفيذ كمين محكم في بلدة سرغايا الحدودية مع لبنان، موضحةً أنها تضم كميات كبيرة من قذائف "آر بي جي"، كانت مُخبأة بطريقة منظمة تمهيداً لتهريبها عبر الحدود.
وكان الأمن السوري قد أعلن عن إحباط تهريب كميات كبيرة من الألغام إلى حزب الله في لبنان، وذلك في منطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي.
ويُعلن الأمن السوري عن عمليات تستهدف الحدّ من عمليات تهريب الأسلحة من سوريا، إلى جهات مختلفة داخل وخارج سوريا، وذلك بعد أن تركت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مستودعات كبيرة من الأسلحة خلفها، ما جعل عمليات التهريب وتجارة الأسلحة تزدهر على الرغم من الحملات الأمنية.
