حماس: أطلعنا الوسطاء على مكان وجود جثة آخر أسير إسرائيلي

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/01/25
حماس تسليم جثث (Getty)
أبو عبيدة يدعو الوسطاء إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال أبو عبيدة، الناطق العسكري الجديد باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، إن الكتائب أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان وجود جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.

وأكد أن بحث العدو عن جثة الجندي الأسير ران غويلي، في أحد الأماكن بناء على معلومات قدمتها كتائب القسام للوسطاء يؤكد صدق ما تقول.

وأضاف لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها.

وشدد على أن المقاومة حريصة كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كامل، وأنه غير معنية بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبها، مؤكدا أنها عملت في سبيل ذلك في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء.

ودعا أبو عبيدة الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

بدوره، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش يبحث عن رفات ران غفيلي، آخر رهينة لا يزال في قطاع غزة، في مقبرة بشمال غزة.

وقال المكتب إن "العملية تتم في مقبرة بشمال غزة وتشمل جهود بحث مكثفة، مع الاستخدام الكامل لكل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة. وسيتواصل هذا الجهد ما دام ذلك ضرورياً".

 

اجتماع الكابينت

ويجتمع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي (الكابينت)، مساء اليوم الأحد، لمناقشة الطلب الأميركي بفتح معبر رفح حتّى قبل إنفاذ الشرط الإسرائيلي باستعادة جثة آخر أسير؛ وسط معارضة عدد من الوزراء، على رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بادعاء أن المعبر "يُشكل رمزاً لا يمكن التنازل عنه". وعلى خلفية المعارضة المتوقعة، جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية رؤساء أحزاب الائتلاف لمناقشات استباقية خلال اليوم، على ما أفاد به موقع "واينت"، مشيراً إلى أنه على الرغم من الأجواء السائدة، تأمل الولايات المتحدة فتح المعبر هذا الأسبوع كما أُعلن، ولذلك من المتوقع أن يصدّق الكابينت على فتحه.

وأتت هذه التطورات، فيما ماطلت إسرائيل أشهراً في فتح المعبر الذي يُشكل منفذاً للقطاع المحاصر منذ عقدين إلى مصر والعالم الخارجي، على الرغم من أنه خلف الكواليس، صيغت تفاهمات حول الأمر. ولفت الموقع إلى أن الأميركيين يدفعون باتجاه فتح المعبر في إطار الانتقال المعلن نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي. وفي حين قرر الكابينت في جلسته الأخيرة عدم فتح المعبر، يتوقع أن يكون ذلك رفضه الأخير؛ إذ قد يُصدّق اليوم على ذلك باعتباره جزءً من مخرجات زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى تل أبيب.

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث