الجيش السوري يستعد لفتح معبرين إنسانيين من الحسكة

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/01/25
Image-1767949703
الجيش السوري: سنعلن عن الممرين حالما تستكمل التجهيزات (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الجيش السوري عزمه فتح ممرين إنسانيين من محافظة الحسكة، فيما دعت الإدارة الذاتية، الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى "البقاء في حالة تأهب دائم" و"تعزيز روح المقاومة".

 

تمديد وقف النار

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن "الجيش العربي السوري يستعد بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب لافتتاح ممرين إنسانيين سيعلن عنهما حالما تستكمل التجهيزات اللازمة".

يأتي ذلك بعد إعلان الوزارة، أمس السبت، عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش مع "قسد" لمدة 15 يوماً، موضحةً أن التمديد جاء "دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق".

بدورها، أعلنت "قسد" عن تمديد وقف إطلاق النار لـ15 يوماً "بوساطة دولية"، مشيرةً إلى أن الحوار سيستمر مع الحكومة السورية. كما أكدت "التزامها بالاتفاقية، وحرصها على احترامها بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار".

 

الإدارة الذاتية: مستعدون للحوار

في غضون ذلك، اعتبرت "قسد" أن ما ورد في بيان وزارة الدفاع حول سبب تمديد الهدنة "يؤكد بوضوح أن الخيار العسكري وشن المزيد من الهجمات على مناطقنا ما يزال مطروحاً، وأن التهديد لم يزل قائماً.

ودعت في بيان، اليوم الأحد، إلى "التحلي بأقصى درجات اليقظة، والبقاء في حالة تأهّب دائم، وتعزيز اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، لأن المخاطر ما زالت محدقة بشعبنا ومناطقنا"، بينما شددت على ضرورة استمرار الأكراد في تظاهراتهم في الخارج.

وقال البيان: "إن وحدة الموقف الشعبي، وتعزيز روح المقاومة، هما الضمانة الأساسية في مواجهة هذه التحديات، حتى تحقيق الأمن والاستقرار والعدالة لشعبنا"، وإن الإدارة الذاتية منفتحة على الحوار والسلام.

 

قافلة مساعدات لكوباني

في الأثناء، أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، عن إرسال قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية إلى منطقة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية للأهالي فيها، وذلك بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة.

وقالت مديرية إعلام حلب، اليوم الأحد، إن هذا الإجراء يأتي بعد تمديد مهلة وقف إطلاق النار ل،15 يوماً، وذلك في إطار "حرص الدولة السورية على ضمان استمرار الخدمات للمواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية بالتعاون مع المنظمات الأممية، حتى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى المنطقة بعد إخلائها من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث