واشنطن: ندعم سوريا موحدة وندعو الأكراد للاندماج بالدولة

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/01/22
Image-1768155775
ترامب: سوريا نجحت في تجاوز العديد من التحديات (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعربت المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة دوروثي شيا، عن دعم بلادها، للحكومة السورية التي تعمل على تلبية تطلعات السوريين. وقالت إن دمشق قادرة على تولي المهام الأمنية والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر "داعش"، مؤكدةً أن واشنطن مستعدة لمواصلة دعم الحوار بين سوريا وإسرائيل.
وأضافت شيا "نوجه رسالة قوية إلى الأكراد للاندماج في الدولة السورية، ونشجع على سوريا واحدة موحدة تعيش فيها جميع المكونات بأمان"، موضحةً أن "الرئيس (أحمد) الشرع أكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا". وتابعت أن الوضع في سوريا تغير والحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي، "وهدفنا سوريا ذات سيادة وموحدة تعيش بسلام مع جيرانها".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الرئيس السوري أحمد الشرع، يحقق إنجازات عظيمة ويعمل بجهد كبير، مشيراً إلى أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا يمثل فرصة كبيرة للبلاد لاستعادة عافيتها الاقتصادية والسياسية.

وفي كلمة اليوم الخميس، خلال مراسم توقيع ميثاق تأسيس مجلس السلام العالمي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، قال ترامب: "لقد نجحت سوريا في تجاوز العديد من التحديات ونحن نشهد الآن تحولات إيجابية في البلاد"، لافتاً إلى أن رفع العقوبات يفتح المجال أمامها للتنفس من جديد، ويسمح لها بإعادة بناء اقتصادها وتعزيز استقرارها الداخلي.


هدوء ومحاسبة
ميدانياً، عاد الهدوء الحذر إلى جبهات شمال سوريا، بعد الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الحكومة و"قسد".
وفي سياق متصل، باشرت قيادة الأمن والشرطة العسكرية في وزارة الدفاع السورية اتخاذَ الإجراءات القانونية بحق المخالفين للقوانين والضوابط المسلكية خلال العمليات في شمال شرق سوريا، مؤكدةً عدم التهاون مع أي تجاوز يمسّ الانضباط العسكري أو النظام العام.
وأوضحت القيادة، في بيان اليوم، أن الشرطة العسكرية رصدت عدداً من التجاوزات المخالفة للقوانين والضوابط المسلكية المعتمدة، ولا سيما تلك التي سجلت خلال فترة العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، وذلك على الرغم من التوجيهات والتعليمات الواضحة التي جرى تعميمها على جميع الوحدات والجهات المعنية.
وأكدت قيادة الأمن والشرطة العسكرية أنها باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقاً للأنظمة النافذة بما يضمن محاسبتهم، والحفاظ على الانضباط العسكري، ومنع تكرار أي تجاوزات من شأنها المساس بالنظام العام أو بسلامة سير العمل الميداني.

وشددت قيادة الأمن والشرطة العسكرية على مركزية الانضباط المسلكي والعسكري في أدائها، وعدم تهاونها مع أي تجاوزات أو مخالفات، مشيدةً في الوقت نفسه بمستوى الانضباط العالي الذي تحلّت به الوحدات العسكرية، باستثناء بعض الحالات الفردية التي ستتخذ بحق مرتكبيها الإجراءات اللازمة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث