إسرائيل ترفع الجاهزية تحسّباً لضربة أميركية على إيران

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/01/22
Image-1769069129
25 قاذفة B-2 في الواجهة وإسرائيل تدخل حالة التأهب القصوى (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

 


أفادت صحيفة "هآرتس" بأن المؤسسة الأمنية والدفاعية في إسرائيل قررت رفع مستوى الاستعداد والجاهزية إلى درجات عليا، في ظل تقديرات متزايدة بإمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة.

يأتي هذا القرار بالتوازي مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها: "نعمل على تجهيز 25 قاذفة قنابل استراتيجية من نوع B-2"، في إشارة واضحة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية. وأضاف ترامب أن "إيران تطلق النار في الشوارع دون تمييز"، محذراً من أن سلوك طهران الداخلي والخارجي "يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد".

 

تحسباً لرد إيراني واسع ومتعدد الجبهات
وبحسب "هآرتس"، يشمل رفع الجاهزية الإسرائيلية تعزيز منظومات الدفاع الجوي، وفي مقدمتها "حيتس" و"مقلاع داود" و"القبة الحديدية"، إلى جانب تكثيف نشاط الاستخبارات العسكرية تحسّباً لردود إيرانية محتملة، سواء عبر صواريخ ومسيّرات مباشرة، أو من خلال تفعيل حلفائها الإقليميين في لبنان وسوريا والعراق واليمن. وفي هذا السياق، شدّد ترامب على أن "على إيران التوقف فوراً عن إعادة إحياء مشروعها النووي"، مضيفاً: "يجب التيقّظ، وعلى إيران أن تكون جاهزة لما قد يترتب على خياراتها".

 

تحذير من التصعيد مع تلميح إلى تجنّبه
ورغم اللهجة التصعيدية، حاول ترامب ترك هامش سياسي بقوله: "آمل ألا نتخذ إجراءات عسكرية أخرى ضد إيران"، في إشارة إلى أن الخيار العسكري ما زال مطروحاً لكنه ليس حتمياً. 

ووفق "هآرتس"، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هذه التصريحات، مقرونة بالتحركات العسكرية الأميركية، تعكس مرحلة شديدة الحساسية، حيث بات احتمال المواجهة المفتوحة قائماً، حتى في غياب إعلان رسمي من واشنطن. ومع ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "لا يقين مطلقاً بأن إيران ستستهدف إسرائيل مباشرة"، مرجحين أن تركز طهران ردها على المصالح والقوات الأميركية، مع بقاء احتمال توسيع دائرة الصراع قائماً وفق تطورات الميدان.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث