عبدي للحكومة السورية: لوقف الهجمات والعودة إلى طاولة الحوار

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/20
WhatsApp Image 2025-04-22 at 3.28.55 PM.jpeg
عبدي: حماية المناطق الكردية خط أحمر (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، إن حماية المناطق ذات الغالبية الكردية "خط أحمر"، داعياً التحالف الدولي إلى حماية منشآت احتجاز عناصر "داعش"، فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام مع "قسد".

 

عبدي: للعودة إلى الحوار

وقال عبدي في تصريحات لوكالة "هاوار"، إن قواته "تصد الهجمات ضد المدنيين" في شمال شرق سوريا، والتي "تصاعدت بشكل كبير" ضد مراكز احتجاز مقاتلي "داعش" في الشدادي ومخيم الهول في ريف الحسكة.

وأشار إلى أن مخيم الهول تعرض لعدة محاولات اقتحام بهدف السيطرة عليه، ما أجبر حراس المخيم على الانسحاب بعد مواجهات عنيفة باستخدام مدرعات ودبابات، بحسب قوله.

واتهم الجيش السوري بـ"مواصلة الهجمات" على مدينة الحسكة وريفها وعين العرب (كوباني)، وذلك على الرغم من "كل المبادرات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية منذ أسبوعين، لوقف إطلاق النار".

وفيما لفت إلى أن قواته انسحبت إلى المناطق ذات الغالبية الكردية، أكد أن التزام حماية هذه المناطق وسكانها "خط أحمر".

وأكد عبدي أن سجن الأقطان في مدينة الرقة، ما زال تحت سيطرة قواته، و"يتعرض لهجمات عنيفة بالراجمات والمدفعية، مع محاولات متعددة لاقتحامه، ما يضع حراس السجن أمام مخاطر كبيرة ويهدد بهروب السجناء".

ودعا قائد "قسد"، التحالف الدولي لتولي مسؤوليته في حماية منشآت احتجاز عناصر "داعش"، والحكومة السورية لوقف الهجمات والعودة إلى طاولة الحوار، فيما وجه نداءً إلى الأكراد في العالم "للالتفاف حول مقاومة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لضمان حماية المدنيين واستمرار الدفاع عنهم".

 

"قسد": ملتزمون بالاتفاق 

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في كامل القطاعات مع "قسد"، اعتباراً من الساعة الثامنة اليوم، ولمدة 4 أيام، وذلك في إطار "الالتزام بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة السورية وقسد، وحرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة".

في المقابل، أعلنت "قسد" التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه مع الحكومة السورية، والمضي باتفاق 18 كانون الثاني/ يناير.

 وقالت في بيان: "لن نبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل". وأضافت: "نؤكد انفتاحنا على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادنا للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 كانون الثاني بما يخدم التهدئة والاستقرار".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث