تفاهم مشترك حول الحسكة.. ومنح "قسد" 4 أيام للتشاور

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/20
Image-1768924038
التفاهم المشترك: عبدي سيطرح اسم مرشح من "قسد" لمنصب مساعد وزير الدفاع (الرئاسة السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت "الرئاسة السورية" عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول مستقبل الحسكة، واندماج جميع القوات العسكرية والأمنية في "قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

 

الجدول الزمني

وقالت "الرئاسة السورية في بيان، إنه "تم الاتفاق" على منح "قسد" مدة 4 أيام من أجل التشاور، ووضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، موضحةً أنه في حال الاتفاق فإن الجيش السوري "لن يدخل" مدينتي الحسكة والقامشلي، وسيبقى على أطرافهما، وذلك على أن يُناقش في وقت لاحق، الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي.

ووفق التفاهم المشترك، فإن الجيش السوري "لن يدخل القرى الكردية ولن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة".

وسيقوم قائد "قسد" مظلوم عبدي بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، واقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء من أجل التمثيل في مجلس الشعب، إضافة إلى قائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية، وفق البيان الذي نقلته وكالة "سانا".

 

تطبيق الاتفاق

وقال البيان إن الجانبين "اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لقسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية".

وأشار إلى أن المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس السوري أحمد، المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، سيتم تنفيذه "بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها".

وأوضح البيان أن تطبيق التفاهم المشترك سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة الثامنة، مساء اليوم الثلاثاء.

ويعتبر التفاهم المشترك، امتداداً لاتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الدولة السورية، والذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع الأحد الماضي برعاية أميركية، قبل أن يجتمع مع مظلوم عبدي، أمس الاثنين، في دمشق، لتثبيت البنود، وهو مالم يتم ولم يُعلن عنه.

كما يتقاطع التفاهم مع جزء من التسريبات التي خرجت من اجتماع الشرع وعبدي، والتي أشارت إلى عبدي طلب مهلة 5 أيام للتشاور حول بنود الاتفاق، إدارة الجناح المدني في "قسد" لمناطق الأكراد في الحسكة وعين العرب كوباني.

 

باراك: انتهاء الغرض الأصلي لـ"قسد"

في الأثناء، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، أن الوضع اليوم يغير مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لافتاً إلى أن  انتهاء الغرض الأصلي لـ"قسد" كقوة رئيسية لمكافحة "داعش".

وأشار باراك إلى أن "أعظم فرصة حالياً للأكراد في ظل الحكومة الحالية بقيادة (الرئيس أحمد) الشرع"، موضحاً أن "الولايات المتحدة تسهل الانتقال الأمني في سوريا بدلاً من إطالة أمد دور انفصالي لقوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف: "هذه اللحظة تتيح مساراً للأكراد نحو الاندماج الكامل بدولة سوريا موحدة"، قائلاً: "دمشق مستعدة ومؤهلة الآن لتولي المسؤوليات الأمنية، والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر داعش".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث