الشرع وترامب يؤكدان في اتصال هاتفي على سوريا قوية وموحدة

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/01/19
Image-1764972110
الرئاسة السورية: الرئيسان عبرا عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة قادرة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت "الرئاسة السورية" عن اتصال هاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، شددا خلاله على وحدة سوريا وضرورة ضمان حقوق الشعب الكردي.

 

مواصلة التعاون السوري- الأميركي

وقالت "الرئاسة السورية" إن الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترامب، شدد خلاله الجانبان على "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار".

كما شدد الزعيمان "على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، و"اتفقا على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته".

ووفق البيان، عبّر الرئيسان عن "تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية"، كما بحثا عدداً من الملفات الإقليمية، وأكدا "أهمية منح سوريا فرصة جديد للانطلاق نحو المستقبل".

ويأتي الاتصال الهاتفي بعد توقيع الرئيس السوري، أمس الاحد، اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) برعاية أميركية.

 

الاتحاد الأوروبي

ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، الى الالتزام بـ"خفض التصعيد في شكل كامل" في سوريا. وقالت في بيان: "يُعتبر وقف إطلاق النار بين السلطات السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، خطوة حيويةً لمنع انزلاق البلاد مجددا إلى دوامة الاضطرابات. ينبغي احترام التزامات خفض التصعيد في شكل كامل، وحماية المدنيين".

وشددت كالاس على ضرورة "الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية"، مؤكدة أن هدف الاتحاد هو "تحقيق انتقال سياسي شامل وفعلي في سوريا. ولتحقيق ذلك، لا بد من دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية في هيكليات الدولة الموحدة، في موازاة المشاركة السياسية والمحلية الفاعلة. كما أن الحماية الكاملة للحقوق الكردية أمر أساسي".

 

لقاء الشرع- باراك 

وأمس الأحد، أعلنت "الرئاسة السورية" عن لقاء جمع الشرع مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، قبل أن يوقع الرئيس السوري الاتفاق.

وفي تغريدة على منصة "إكس"، اعتبر باراك أن اتفاق وقف إطلاق النار، يمهد الطريق لتجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة، وأنه "نقطة تحول مفصلية حيث يتبنى الخصوم السابقون الشراكة بدلاً من الانقسام".

وأكد أن الولايات المتحدة تقف "بثبات" مع هذه العملية في كل مرحلة، بينما "نحمي مصالح أمننا القومي الحيوية في هزيمة فلول داعش وندفع قدماً بخطة الرئيس ترامب الجريئة للسلام في الشرق الأوسط".

وقال إن الشرع أكد أن الأكراد هم جزء لا يتجزأ من سوريا، بينما تتطلع الولايات المتحدة إلى الاندماج السلس لـ"قسد" في الحرب ضد "داعش"، "مع أحدث عضو في التحالف الدولي (سوريا)، بينما نمضي قدماً في المعركة المستمرة ضد الإرهاب".

وشدد باراك على أن واشنطن "تشجع بشكل خاص" هذا المسعى المستمر لأجل مواجهة تهديدات "داعش"، "ما سيسهل الانضمام الكامل لشركائنا الكرد على المدى الطويل إلى سوريا موحدة وشاملة تصون مصالح وحقوق جميع مواطنيها بينما تعزز الأهداف المشتركة للمصالحة والوحدة الوطنية من خلال دمج مسارات المصالح المتميزة في مسار واحد متماسك للمضي قدماً".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث