الجيش الإسرائيلي يعارض الاتفاق الأمني والانسحاب من سوريا

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/01/19
Image-1767978546
الجيش الإسرائيلي أوصى الحكومة بعدم الانسحاب من المناطق التي احتلها بعد سقوط النظام المخلوع (إكس)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الجيش الإسرائيلي يعارض محادثات الاتفاق الأمني مع سوريا، والانسحاب من المناطق التي احتلها عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار، بزعم عودة تهريب الأسلحة وفقدان حريته في استهداف ميلشيات موالية لإيران وحزب الله.

 

تهريب أسلحة إلى حزب الله 

وقالت الصحيفة في تقرير إن الجيش الإسرائيلي يرى بأن مطالبة الرئيس السوري أحمد الشرع، بتوقف إسرائيل، خصوصاً طيرانها الحربي، عن استهداف الأراضي السورية، "سيشكل صعوبة في إحباط تهريب أسلحة متطورة من العراق وإيران، عن طريق سوريا، إلى حزب الله الذي يعيد بناء قوته".

وعلى الرغم من أن المستوى السياسي في إسرائيل تعهد خلال الأسبوع الأخير ببقاء الجيش في جميع الأحوال في قمة جبل الشيخ في سوريا، كونها "موقع إستراتيجي يسمح لقوات الجيش بمراقبة طرق تهريب أسلحة بين سوريا ولبنان"، إلا أن الجيش يعارض التوصل إلى "اتفاق مبدئي" حول انسحاب إسرائيلي ووقف الغارات في أنحاء سوريا.

ويزعم جيش الاحتلال بأن الاتفاق الأمني الجديد مع سوريا، سيؤدي لعودة عمليات تهريب الأسلحة، زاعماً أن كميات كبيرة من الأسلحة وقدرات المراقبة، مثل رادارات روسية، من فترة النظام المخلوع، بقيت في أنحاء سوريا.

إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن الجيش السوري لا قدرة لديه أو خبرة لتشغيل معظم تلك الأسلحة والقدرات، "لكن اتفاقاً مع سوريا من شأنه أن يقيد الجيش الإسرائيلي ويمنعه" من مهاجمتها.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعارض مطلب سوريا بوقف الهجمات، بزعم أن ميليشيات موالية لإيران ومنظمات فلسطينية وحزب الله كانت تنشط في هذه المنطقة، واستهدفها الجيش الإسرائيلي، فيما يعتبر موافقة إسرائيل على الاتفاق الأمني، سيمنع مهاجمة هكذا أهداف.

 

إسرائيل نقلت أسلحة نوعية للدروز

 كما يعارض جيش الاحتلال تقليص "المساعدات" الإسرائيلية للدروز السوريين في ثلاث مناطق، قرب دمشق وجبل الدروز ومحافظة السويداء، فيما تطالب سوريا في المحادثات بوقفها كلياً.

ووفق الصحيفة، تشكل هذه "المساعدات" الإسرائيلية خطراً على سلامة الدولة السورية، في أعقاب مطالبة الزعيم الروحي للدروز في السويداء، الشيخ حكمت الهجري، باستقلال هذه المنطقة عن سوريا.

وقالت إن "المساعدات" التي نقلتها إسرائيل إلى الدروز السوريين شملت بالأساس آلاف الأسلحة "النوعية" التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب خلال السنتين الماضيتين من حماس وحزب الله، وكذلك دروع واقية.

وأضافت أن الجيش أوصى أمام الحكومة الإسرائيلية بعدم الانسحاب من المناطق التي احتلها بعد سقوط النظام المخلوع، وأنه "يحظر الانسحاب من أراضي العدو في أي حدود معادية، ومن الأسهل الدفاع عن بلدات إسرائيلية عندما تكون في أراضي العدو وفي منطقة منزوعة السلاح"، زاعماً أنها عبرة من هجوم 7 أكتوبر.

وعلى الرغم من تخوف الجيش الإسرائيلي من نتائج المحادثات مع سوريا، لكنه قال إن قواته ستبقى في جميع الأحوال منتشرة بأعداد كبيرة ومضاعفة عن السابق على طول الحدود في هضبة الجولان السورية المحتلة، حتى لو تقرر الانسحاب من الأراضي المحتلة في جنوب سوريا.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث