عبدي: الاتفاق مع الشرع أوقف الحرب.. وانسحبنا "حقناً للدماء"

المدن - عرب وعالمالأحد 2026/01/18
Image-1768772303
عبدي: قواتنا انسحب من ديرالزور والرقة حقناً للدماء (هاوار)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، إن الاتفاق الجديد مع الرئيس السوري أحمد الشرع أوقف الحرب، مؤكداً أن قواته ستعمل على "الحفاظ على خصوصية مناطقهم" بعد انسحابهم من الرقة وديرالزور.

 

عبدي: تجنبنا حرباً أهلية

وقال عبدي في كلمة مصورة بثّتها فضائية "روناهي" الكردية، إن الحرب "فُرضت" على "قسد" منذ كانون الثاني/يناير الماضي، وإن قرار "انسحاب" قواته من الرقة وديرالزور إلى الحسكة، جاء "حقناً للدماء" ومنع "حرب أهلية".

وأضاف أن "عدة جهات خططت" لهذه الحرب بشكل مسبق، من دون أن يسمها، وأن القبول بالاتفاق الجديد مع الدولة السورية كان من أجل إيقاف الحرب، موضحاً أن سيتوجه غداً الاثنين، إلى دمشق لإجراء محادثات حول بنود الاتفاق.

وفيما لفت عبدي إلى أنه سيطلع الجميع على بنود الاتفاق وتفاصيله بعد عودته من دمشق، قال: "سنحمي إنجازات شعبنا وخصوصية منطقتنا. لدينا القوة وسنواصل جهودنا حتى النهاية نحن واثقون من أننا سننجح".

وأكد سقوط قتلى من قوات "قسد" الأمنية والعسكرية وجرى "تهجير الأهالي"، و"فعلنا ما يلزم لعدم وقوع هذه الحرب".

وهذا أول تعليق من عبدي على اتفاق وقف إطلاق النار بين "قسد" والجيش السوري، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على دمج كافة المؤسسات المدنية ضمن الدولة السورية، إلى جانب 13 بنداً أخرى.

وعقب توقيع الاتفاق، قال الرئيس السوري للصحافيين، إن عبدي كان من المفترض أن يصل إلى دمشق، الأحد، لكن زيارته تأجلت بسبب الظروف الجوية.

 

وساطة أميركية

وجرى توقيع الاتفاق بوساطة أميركية، حيث اجتمع الشرع مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، قبيل إعلانه عم توقيع الاتفاق.

وكان باراك اجتمع مع عبدي، السبت الماضي، في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، "برعاية مباشرة" من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وقالت تقارير إن الاجتماع ركز على خفض التصعيد بين "قسد" والحكومة السورية، وبحث "جملة من الملفات الاستراتيجية".

 

 

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث