رحّبت دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدةً أن استقرار سوريا يتطلب احتكار الدولة للسلاح، وذلك بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعرض خلاله الزعيمان الأحداث الراهنة في سوريا.
جيش يمثل جميع المكونات
وقالت الخارجية القطرية في بيان، إن الدوحة تعتبر القرار "خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون"، كما أثنت على جهود الولايات المتحدة التي أسهمت في التوصل للاتفاق.
وأكد البيان "أن استقرار سوريا وازهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أرضيها".
وجددت قطر دعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات الشعب السوري في الحرية والتنمية والازدهار.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الرئيس الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر، استعرض خلاله الزعيمان الأحداث الراهنة في سوريا، وأكدا على وحدة وسلامة وسيادة سوريا، ومسيرة تعافيها.
وأضافت أن الشرع والشيخ تميم بحثا العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها على كل الأصعدة، وبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تركيا: المستقبل ليس في الانقسام
من جانبها، أعربت الخارجية التركية عن أملها في أن يسهم اتفاق الحكومة السورية وقسد في أمن وسلام الشعب السوري والدول المجاورة، وأن يؤدي الاتفاق لدفع جهود إحلال الاستقرار على أساس وحدة أراضي سوريا.
كما أعربت الخارجية عن تمنيات تركيا في أن تدرك كل الجماعات بسوريا أن مستقبلها "ليس في الإرهاب والانقسام بل في الوحدة والتكامل".
وفي بيان للخارجية الأردنية، رحّبت المملكة بالاتفاق، واعتبرته خطوة تمثل ركيزة جوهرية نحو تعزيز الوحدة الوطنية السورية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مما ينعكس إيجابا على جهود التعافي وإعادة البناء.
في غضون ذلك، قالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشرع بحثا خلال اتصال هاتفي مستجدات الأحداث الإقليمية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، وقّع الشرع على اتفاق ينص على وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمج كافة المؤسسات المدنية ضمن الدولة السورية، وذلك عقب لقاء مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك.
