أعلن البيت الأبيض رسمياً، تأسيس مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسيضم في عضويته شخصيات منها وزير الخارجية الأميركية مارك روبيو، ومبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وتمّ تعيين نيكولاي ملادينوف عضواً في المجلس التنفيذي لمجلس السلام، وسيشغل منصب الممثل السامي للمجلس في غزة، واللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية في القطاع.
وأضاف بيان البيت الأبيض، أنه تم تعيين آرييه لايتستون وجوش غرونباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام في غزة. وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، سيرأسها علي شعث وسيشرف على استعادة الخدمات وإعادة بناء المؤسسات بغزة.
وفيما يلي بيان البيت الأبيض الذي أُعلن في رسمياً تشكيل مجلس السلام:
وجه الرئيس دونالد جيه. ترامب تهنئته بتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، واعتبره خطوة محورية إلى الأمام في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء صراع غزة—وهي خريطة طريق من 20 نقطة لتحقيق سلام دائم، واستقرار، وإعادة إعمار، وازدهار في المنطقة.
سيتولى قيادة اللجنة الدكتور علي شعث، وهو قائد تكنوقراطي يحظى باحترام واسع، وسيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة، مع إرساء الأسس لحوكمة طويلة الأمد قادرة على الاستدامة الذاتية.
ويجلب الدكتور شعث خبرة عميقة في الإدارة العامة، والتنمية الاقتصادية، والانخراط الدولي، ويحظى بتقدير كبير لقيادته العملية التكنوقراطية وفهمه الواقعي للبيئة المؤسسية في غزة.
ويتماشى هذا الإنجاز بصورة كاملة مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، الذي أيّد خطة الرئيس ترامب الشاملة ورحّب بتأسيس مجلس السلام، وسيؤدي مجلس السلام دوراً أساسياً في تنفيذ النقاط العشرين كافة في خطة الرئيس، عبر توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة، مع انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية.
تشكيل مجلس السلام
ولتحويل رؤية مجلس السلام إلى واقع عملي، تحت رئاسة الرئيس دونالد جيه. ترامب، تشكّل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة يمتلكون خبرات في الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. والأعضاء المعيّنون هم: الوزير ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، السير توني بلير، مارك روان، أجاي بانغا وروبرت غابرييل.
وسيتولى كل عضو في المجلس التنفيذي الإشراف على محفظة محددة تُعدّ حاسمة لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، وتشمل—على سبيل المثال لا الحصر—بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال.
ودعماً لهذا النموذج التشغيلي، عيّن الرئيس أرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام، وكُلِّفا بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط.
الممثل السامي
وسيتولى نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة، وسيعمل بهذه الصفة كحلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، مع ضمان التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية.
ولإرساء الأمن، والحفاظ على السلام، وإنشاء بيئة مستدامة خالية من الإرهاب، جرى تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لـقوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح الشامل، ويُيسّر إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بأمان.
مجلس تنفيذي
ودعماً لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجري تأسيس مجلس تنفيذي لغزة. وسيُسهم هذا المجلس في دعم الحوكمة الفعّالة وتقديم خدمات رفيعة المستوى تُعزّز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة. والأعضاء المعيّنون هم: ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، الوزير هاكان فيدان، علي الذوادي، اللواء حسن رشاد، السير توني بلير، مارك روان، الوزيرة ريم الهاشمي، نيكولاي ملادينوف، ياكير غاباي، سيغريد كاغ.
وتؤكد الولايات المتحدة التزامها الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل في شراكة وثيقة مع إسرائيل، والدول العربية الرئيسة، والمجتمع الدولي، لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.
ويدعو الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية، لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة.
وسيُعلَن عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.
