قالت إسرائيل مساء اليوم السبت، إن الإعلان عن تركيبة لجنة إدارة قطاع غزة من جانب الولايات المتحدة الأميركية، جرى من دون تنسيق معها، ورأت أن ذلك يتعارض مع سياساتها.
وأشار بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إلى أن الأخير أوعز إلى وزير خارجيته جدعون ساعر بالتوجه والحديث مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في هذا الشأن.
ووصفت تقارير إسرائيلية الإعلان الصادر عن مكتب نتنياهو، بمثابة مواجهة علنية بين الأخير والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11"، بأن مكتب نتنياهو يرفض تفصيل سبب معارضة تركيبة لجنة إدارة غزة، في وقت يحمل رئيس الحكومة وزير خارجيته المسؤولية كون مكتبه كان على تنسيق مع إدارة ترامب بشأن الإعلان عن تركيبة اللجنة.
في المقابل، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي السبت، أن إعلان ترامب أعضاء مجلس السلام في شأن قطاع غزة جاء "وفق المواصفات الإسرائيلية" وبما يخدم مصالح إسرائيل.
وقالت الحركة في بيان: "فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى (مجلس السلام) وأسمائه المعلنة والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال، في مؤشر واضح على نوايا سلبية مبيّتة حول تنفيذ بنود الاتفاق".
وجاء إعلان نتنياهو وموقف حركة الجهاد، بعد أن أعلن البيت الأبيض تركيبة المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام"، ومن ضمنه المجلس التنفيذي لغزة دعماً لمكتب الممثل السامي المعين نيكولاي ملادينوف واللجنة الوطنية لإدارة غزة، الذي يضم أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي وهم مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وروان.
ومن بين الأسماء المطروحة حتى الآن، وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، ومدير المخابرات المصرية حسن رشاد، والوزيرة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والملياردير القبرصي الإسرائيلي ياكير غباي، والمبعوثة الأممية ومنسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة الهولندية سيغريد كاغ، ووزير الشؤون الإستراتيجية القطري علي الذوادي.
