"جزار بانياس" في الطبقة للقتال مع "قسد" ضد الجيش السوري

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/01/16
Image-1768587444
معراج أورال متهم بارتكاب مجازار طائفية راح ضحيتها مئات السوريين (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقل التلفزيون السوري عن مصدر استخباراتي، قوله إن "المجرم" علي كيالي المعروف بـ"معراج أورال"، وصل إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة، للمشاركة في القتال إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضد الجيش السوري.

 

جزّار بانياس

وأضاف المصدر أن كيالي المعروف بـ"جزّار بانياس"، وصل إلى الطبقة مع مجموعة من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وكيالي هو تركي من الطائفة العلوية، حارب الحكومة التركية وهرب من سجونها إلى سوريا، ليقف مع نظام الأسد في حربه ضد السوريين مع بداية الثورة السورية. ويواجه أورال تهماً بارتكاب مجازر طائفية راحت ضحيتها المئات من المدنيين، أبرزها مجزرتا البيضا وبانياس التي سقط على إثرها مئات المدنيين بينهم نساء أطفال، ذبحاً وحرقاً في العام 2013.

 

وصول قيادي من قنديل

من جهتها، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، إن القيادي في حزب "العمال" الكردستاني باهوز أوردال، "وصل من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قسد وميليشيات "بي كا كا" الإرهابية ضد السوريين وجيشهم".

وقالت إن "قسد" وحزب "العمال" الكردستاني استقدما "عدداً كبيراً من المسيرات الإيرانية باتجاه منطقتي مسكنة ودير حافر، بهدف التجهيز لاعتداءات جديدة باتجاه الأهالي بمدينة حلب وريفها الشرقي".

وأضافت "رصدنا وصول مجموعات جديدة من ميليشيات "بي كا كا" الإرهابية وفلول النظام البائد إلى منطقة الطبقة ومنها سيتم نقلهم لنقاط الانتشار بدير حافر ومسكنة والمناطق المحيطة فيها".

وأكدت أن الجيش السوري يعمل على تأمين الأهالي من المنطقة التي تتخذها قوات "قسد" وحلفاؤها "منطلقاً لعملياتها العسكرية ضد السوريين، وأن "الجيش سيدافع عن الأهالي ويحفظ سيادة سوريا ولن يسمح لفلول النظام البائد والإرهابيين العابرين للحدود والقادمين من قنديل بزعزعة استقرار سوريا واستهداف المجتمع السوري".

 

"قسد" ترفض الانسحاب

ووفق "هيئة العمليات"، فإن الخطر على مدينة حلب وريفها الشرقي مازال قائماً، وذلك على الرغم من محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب.

واجتمع مسؤولون من قوات التحالف الدولي، اليوم الجمعة، مع قياديين من قوات "قسد" في منطقة ديرحافر. وتشير المعلومات إلى أن "قسد" رفضت طلب مسؤولي التحالف الانسحاب من ريف حلب الشرقي لصالح الجيش السوري من دون قتال، كي لا يتكرر سيناريو الاشتباكات وسقوط ضحايا في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد.

 كما تشير الأنباء إلى التحالف طلب انسحاب "قسد" من سرير نهر الفرات من الجهة الشرقية، والذي يضم عدداً من القرى والبلدات التابعة لمحافظة ديرالزور، إلى جانب مدينة الطبقة في ريف الرقة.

وفي وقت سابق، اليوم، نشرت وكالة "رويترز" تقريراً عن عزم الجيش السوري شن عملية عسكرية محدودة ضد "قسد" في محافظتي حلب وديرالزور، من دون معارضة واضحة من قبل الولايات المتحدة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث