إسرائيل تواصل خرق اتفاق غزة: 11 شهيداً بينهم قيادي بالقسام

المدن - عرب وعالمالخميس 2026/01/15
Image-1768498928
الكارثة الإنسانية تتفاقم في قطاع غزة ومستلزمات الإيواء غير كافية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

على الرغم من دخول اتفاق غزة المرحلة الثانية، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته للاتفاق مرتكباً المزيد من عمليات القتل بحق الفلسطينيين. وفي السياق، قال جيش الاحتلال اليوم الخميس، إنه قتل عدداً من الفلسطينيين بادعاء عبورهم "الخط الأصفر" في شمال وجنوب غزة.

وسجلت قوات الاحتلال خروقات جديدة الخميس، شملت نسف منازل شرقي المدينة، وإطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه الساحل، وقصفاً مدفعياً من جبل الريس شرقي حي التفاح، إضافة إلى قصف شمال شرقي مخيم البريج، وتنفيذ غارات جوية وتدمير مبانٍ سكنية شرقي مخيم جباليا شمال القطاع.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 1244 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 95 يوماً، منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى 15 كانون الثاني/يناير 2026، مستمرة في استهداف النازحين والبنية التحتية في القطاع رغم الاتفاقيات المبرمة.

 

11 شهيداً بينهم قيادي بـ"القسام"

وأسفرت اعتداءات الخميس، عن سقوط 11 شهيداً بنيران وقصف الاحتلال في غزة منذ صباح الخميس، غالبيتهم جراء غارتين على مدينة دير البلح وسط القطاع.

وذكرت مصادر صحافية في غزة، أن من بين الشهداء في دير البلح القيادي في "كتائب القسام" محمد الحولي، وزوجته وابنته، جراء قصف الاحتلال منزلهم.

كما سقط شهيدين إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاههما قرب مفترق العلم في منطقة مواصي رفح، جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بسقوط شهيد وجريح جراء قصف إسرائيلي استهدف فناء منزل لعائلة الجرو غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في حين أشارت مصادر طبية إلى إصابة طفلة بالرصاص في جباليا شمالي غزة.

من جهتها، أفادت وزارة الصحة في غزة، بوصول شهيدين وخمس إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان ارتفعت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71 ألفاً و441 شهيداً و171 ألفاً و329 جريحاً، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 451 شهيداً، إلى جانب 1251 إصابة، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى العديد من المناطق المستهدفة.

دولياً، شدد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش على وجوب تنفيذ اتفاق وقف النار بغزة كاملاً وأن يفتح مساراً لا رجعة فيه نحو حل الدولتين وفق القانون الدولي.

 

مستلزمات الإيواء غير كافية

إنسانياً، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) أن مستلزمات الإيواء في قطاع غزة ما تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتفاقمة، خاصة مع العواصف الشتوية التي تزيد من معاناة المدنيين.

وفي السياق، أعربت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التشريعات الإسرائيلية التي تستهدف الأونروا، مشددة على أن الوكالة ضرورية من الناحية الإنسانية، وأن السماح لها بممارسة عملها يُعد واجبًا قانونيًا على الجميع.

في غضون ذلك، كشفت تقريران حديثان عن التأثير العميق للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في النساء الحوامل والأطفال وخدمات رعاية الأمومة، حيث سجل انخفاض بنسبة 41% في عدد المواليد خلال عام 2025، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في معدلات وفيات الأمهات، وحالات الإجهاض، ووفيات المواليد الجدد، والولادات المبكرة.

ووثق التقريران، الصادران عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان بالتعاون مع عيادة حقوق الإنسان العالمية في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل، كيف أدت الحرب إلى تفكيك منهجي لمنظومة الرعاية الصحية، وفرض ظروف ولادة قسرية وخطرة، وتسجيل مستويات غير مسبوقة من الوفيات بين الأمهات والمواليد.

وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تشير إلى "نية متعمدة لمنع الولادات بين الفلسطينيين"، معتبرين أنها تتوافق مع المعايير القانونية الواردة في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.

في الأثناء، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على وجوب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة على نحو كامل وأن يفتح مساراً لا رجعة فيه نحو حل الدولتين وفق القانون الدولي

ورحب غوتيريش ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: "يجب أن تتدفق المساعدات من دون عوائق".

واضاف: "يجب تنفيذ اتفاق وقف النار بغزة كاملا وأن يفتح مسارا لا رجعة فيه نحو حل الدولتين وفق القانون الدولي".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث