الجيش السوري جاهز لمعركة ديرحافر..بانتظار المفاوضات مع "قسد"

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2026/01/14
Image-1768415128
مصدر لـ"المدن": الجيش التركي لن يُشارك بالمعركة كما يُشاع (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد مصدر سوري مسؤول لـ"المدن"، أن الجيش السوري سيبدأ عملية عسكرية لإخراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من ريف حلب الشرقي، في حال رفضت سحب قواتها من هناك.

 

المفاوضات جارية

وأضاف أن الجيش السوري أعطى مساحة كافية للمفاوضات مع "قسد" من أجل الانسحاب بشكل سلمي دون معارك، وحقن الدماء وتجنيب المدنيين في المنطقة أي تداعيات محتملة للمواجهات العسكرية، وأن الجيش السوري بات جاهزاً للمعركة.

وفيما شدد على أن العملية العسكرية باتت محسومة من جانب دمشق، في حال لم تنسحب "قسد"، أكد أن الجيش التركي لن يشارك في العملية كما يُشاع، وأن المفاوضات لاتزال جارية حتى الآن.

وأشار إلى أن الجيش السوري سيتبع نفس تكتيكات عملية إخراج "قسد" من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بهدف تجنيب المدنيين أي تداعيات للمواجهات، مضيفاً أن الساعات القادمة ستكون "حاسمة إما الانسحاب سلماً أو بالقوة العسكرية".

 

ممر إنساني 

في غضون ذلك، أعلنت "هيئة العمليات" في الجيش السوري، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب من المناطق التي حددتها منطقة عسكرية مغلقة في ريف حلب الشرقي، وهي دير حافر ومسكنة وبابيري قواص.

وأوضحت أن الطريق سيكون عبر قرية حميمة على طريق الـ"إم-5" الواصل بين مدينة حلب ومدينة دير حافر، وأنه سيكون متاحاً غداً، الخميس، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، كما دعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع "قسد" وحزب "العمال" الكردستاني المحددة باللون الأحمر.

وأكدت "هيئة العمليات" أن "الجيش العربي السوري سيقوم باتخاذ عدد من الإجراءات للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين".

وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلن الأمن الداخلي السوري في منطقة السفيرة عن إغلاق الطريق المتجه نحو ناحية مسكنة والمزرعة السادسة "حتى إشعار آخر وذلك لأسباب أمنية وحرصًا على سلامة المواطنين".

 

جر المنطقة للحرب 

في المقابل، قالت "قسد" في بيان، إن منطقة دير حافر ومسكنة وسد تشرين " تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، واصفةً ذلك بأنه "محاولات ممنهجة لجرّ المنطقة إلى الحرب".

وأضافت أن الجيش السوري نفّذ 12 هجوماً على محيط سد تشرين، "باستخدام الطيران المُسيّر الانتحاري، وقذائف المدفعية والهاون"، كما صعّدت فصائل دمشق من استهدافها للبنى التحتية والمنشآت الخدمية في بلدة دير حافر".

وأكدت أن قواتها "تصدّت لمحاولة تسلّل" على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، مضيفةً أن "طائرة مُسيّرة تركية استهدفت" مواقع لقواتها 4 مرات في مسكنة والطبقة "دون وقوع إصابات".

وحذّرت "قسد" من أن هذا التصعيد "يفاقم التوقعات من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الخطيرة على المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، حيث تتحمّل فصائل دمشق المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية في المنطقة".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث