البنتاغون يقدم لترامب حزمة من الخيارات الهجومية ضد إيران

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/13
Image-1768290719
اعتقال أكثر من 10 آلاف و600 شخص خلال الاحتجاجات في إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

 كشفت مصادر أميركية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية وعسكرية تجاه إيران، وسط تصاعد الاحتجاجات في البلاد.

وقد قدم البنتاغون لترامب حزمة موسعة من الخيارات الهجومية، تفوق ما سبق الكشف عنه، بما في ذلك استهداف البرنامج النووي الإيراني، مواقع الصواريخ الباليستية، والضربات الجوية المستخدمة في حرب الأيام الاثني عشر.

 

هجوم سيبراني

وأشار أحد المصادر إلى أن هجوما سيبرانياً أو ضربة على جهاز الأمن الداخلي الإيراني يعتبران الأكثر احتمالا. كما نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة أن فريق الأمن القومي لترامب سيعقد اجتماعاً اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض لمناقشة هذه الخيارات المحدثة، دون تأكيد مشاركة الرئيس شخصياً.

ومع اتساع نطاق الاحتجاجات داخل إيران، حذر ترامب خلال الأسابيع الماضية من تدخل عسكري إذا ما قامت قوات الأمن بقتل المتظاهرين.

وفي تصريح للصحفيين يوم الأحد، أكد أن القيادة الإيرانية أبدت استعداداً للتفاوض، لكنه شدد على أن الجيش الأميركي "يدرس خيارات قوية للغاية".

وتشمل الخيارات الأخرى عمليات سيبرانية وحملات نفسية لتعطيل منظومات القيادة وشبكات الاتصالات والإعلام الرسمي، ويمكن تنفيذها بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية ضمن "عمليات متكاملة"، أو كخيارات مستقلة.

 

مقترحات إيرانية

من جهته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران لمعاقبة النظام على قتل المتظاهرين، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ويدرس في الوقت نفسه مقترحات إيرانية لإجراء مفاوضات.

وبشأن تداعيات التدخل الأميركي المحتمل، أوضح الموقع أنه على الرغم من أن ترامب هدد النظام الإيراني بشن ضربات عسكرية في حال قتل المتظاهرين، إلا أنه ليس من الواضح على الإطلاق أن التدخل العسكري سيغير مسار الأحداث في إيران.

ونقل "أكسيوس" عن "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" أنه تم اعتقال أكثر من 10 آلاف و600 شخص خلال الاحتجاجات التي جرت في 585 موقعاً في 186 مدينة في جميع المحافظات الـ31".

ويرجح الموقع أن"الولايات المتحدة قد تتدخل في إيران بغض النظر عن عنف النظام".

 

رسوم جمركية

وأمس الإثنين، قال ترامب إن أي دولة تتعامل مع إيران ستواجه رسوماً جمركية قدرها 25 بالمئة على التجارة مع الولايات المتحدة.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن البنك الدولي، صدرت إيران -العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)- منتجاتها إلى 147 شريكاً تجارياً في عام 2022.

ومن بين أهم شركائها التجاريين الصين ودول أخرى في شرق آسيا والعراق والإمارات وتركيا وألمانيا.

والوقود هو أكبر سلعة تصديرية لإيران من حيث القيمة، بينما تشمل الواردات الرئيسية السلع الوسيطة والخضراوات والآلات والمعدات.

من جهتها، أعلنت الصين معارضتها فرض رسوم جمركية أحادية أميركية على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، وتوعدت باتخاذ التدابير اللازمة لحماية مصالحها.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن "موقف الصين ‌الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي ثابت وواضح. إن حروب التعريفات الجمركية والحروب التجارية لا رابح ‌فيها، والإكراه والضغط لا يحلان المشاكل".

وأضاف "تعارض الصين بشدة أي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وتجاوز للحدود القانونية، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها ‌المشروعة"، وفق ما أفادت "رويترز".

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث