أعلن الجيش الإسرائيلي عن إنهاء تدريبات في قمة جبل الشيخ السوري المحتل، فيما قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب تعتمد سياسة أمنية جديدة في سوريا، تشمل الانتشار العسكري وتنفيذ الهجمات.
التدريب على ظروف ميدانية
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي أدرعي، على منصة "إكس": "أنهت قوات الاحتياط في وحدة رجال الألب، كعادتها سنوياً، سلسلة تدريبات فريدة هدفت إلى إعداد قوات الوحدة للعمل العملياتي في الأحوال الجوية القاسية في قمة جبل الشيخ في سوريا".
وأضاف في بيان، "خلال سلسلة التدريبات، تدرب مقاتلو الوحدة على العمل في ظروف ميدانية معقّدة وجبلية، مستخدمين الوسائل الخاصة بالوحدة للعمل في ظروف الطقس القاسي والثلوج".
ولفت إلى أن "قوات الوحدة انضمت خلال الأيام الأخيرة إلى قوات لواء الجبال (810) لمهمة الدفاع في تاج جبل الشيخ، بالتوازي مع مهام الدفاع في منطقة الجولان، وذلك بهدف تمكين الافتتاح المنتظم لموقع جبل الشيخ أمام الزوّار".
واحتل الجيش الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السورية بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأقام عدداً من المواقع العسكرية داخل المنطقة العازلة على الحدود مع الجولان السوري المحتل، حيث أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انهيار اتفاقية حزيران لعام 1974 مع سوريا.
مفهوم الدفاع الجديد
في غضون ذلك، قال كاتس، اليوم الجمعة، إن إسرائيل تعتمد سياسة أمنية جديدة في سوريا، تتضمن الانتشار العسكري وتنفيذ الهجمات، عسكرياً لمنع "التنظيمات والقوى الجهادية" من الاقتراب من الحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية في الجولان المحتل، على حد زعمه.
وأضاف أن هذه السياسة تُدار بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتُطبق على "جميع حدود المواجهة"، وأنها تستند على "مفهوم الدفاع الجديد لإسرائيل" عقب هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لافتاً أن الأوامر صدرت بدخول جيش الاحتلال إلى سوريا عقب سقوط نظام الأسد.
وزعم كاتس أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على قمة جبل الشيخ وعلى "منطقة أمنية" في عمق الأراضي السورية، زاعماً أن ذلك جاء لحماية المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان والجليل المحتلين من "تهديدات التسلل والإرهاب".
وادعى أن مجموعات "جهادية" ومن "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، تتمركز في سوريا، وأن "قوى موالية لإيران تحاول إعادة التنظيم والتعافي". وزعم كاتس أن إسرائيل "تضمن سلامة وأمن الدروز في سوريا ولن تسمح بأي مساس بهم".
