الهجري وغزال يتضامنان مع "قسد": لتدخل دولي عاجل بحلب

المدن - عرب وعالمالجمعة 2026/01/09
الشيخ الهجري (إنترنت).jpg
الهجري وغزال: ما يجري في حلب يهدف إلى "تغيير ديمغرافي" (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أصدر كل من رئيس "المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر" الشيخ غزال غزال، والشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية في السويداء، بيانين منفصلين، وصفا خلالهما ما يجري في مدينة حلب، بأنه "تطهير عرقي" يهدف إلى "تغيير ديمغرافي"، كما طالبا بتدخل دولي عاجل.

 

تهجير الأكراد

وقال "المجلس الإسلامي العلوي" في بيان، إن "ما يجري لم يعد حوادث معزولة أو انتهاكات ظرفية، بل بات يشكّل نمطاً منظماً وخطيراً من العنف والإرهاب والتطهير العرقي يستهدف مكوّنات سورية أصيلة ويُنذر بعواقب كارثية على المجتمع السوري".

وحمّل البيان الحكومة السورية المسؤولية عن "هذا المسار الدموي، بدءاً مما جرى في الساحل السوري مروراً بما يتعرّض له المكوّن الدرزي من حصار وضغوط ممنهجة وانتهاكات متواصلة وصولاً إلى التصعيد الخطير الذي استهدف حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب".

ووصف ما يجري في الحيين بأنه "محاولة واضحة لتهجير الإخوة الأكراد وفرض واقع ديموغرافي قسري بما يشكّل جريمة تطهير عرقي مكتملة الأوصاف".

وأعلن "المجلس" الذي يتزعمه غزال، من خلال البيان، "الوقوف الكامل مع الأكراد"، مؤكداً ضرورة "العمل لوحدة الساحات والدفاع المشروع" بين جميع المكونات "التي تتعرض للاضطهاد والاستهداف".

وطالب غزال بتدخل دولي عاجل لحماية المدنيين، وإعلان وقف إطلاق لنار شامل وفوري في جميع الأراضي السورية، و"إطلاق مسار سياسي توافقي يفضي إلى دستور وطني توافقي لا مركزي فدرالي سياسي جامع، تشارك فيه جميع المكوّنات السورية دون إقصاء"، بضمانات ورعاية دولية.

وختم "المجلس العلوي" بالتحذير من "أن أي تأخير في تحمّل المسؤولية الدولية سيؤدّي إلى كلفة إنسانية وسياسية مضاعفة ويقوّض فرص الاستقرار ويُبقي سوريا رهينة للفوضى والعنف والانقسام".

 

تدخل المجتمع الدولي

من جانبه، أعرب الهجري عن إدانته واستنكاره لما وصفه بـ"الغزو الهمجي المستمر من قوات الحكومة المؤقتة في دمشق والعصابات التكفيرية التابعة لها، على الأهل والأبرياء الأكراد في مناطقهم الحرة في حلب وضواحيها".

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لأجل "قمع هذه المخالفات المتكررة وهذه الاعتداءات على الأقليات الآمنة.. وإنهاء هذه المهازل المعيبة".

ووصف ما يجري في حلب، بأنه "محاولات للتغيير الديموغرافي والإبادات الجماعية المتنقلة بين الأقليات، في مخالفات فجة واضحة للقوانين الدولية مخالفة تعهداتها في المحافل الدولية الأخيرة".

وختم الهجري البيان بالقول: "نحن نقف بجانب اخوتنا الأكراد حتى يحصلوا على كامل حقوقهم التاريخية والجغرافية والإنسانية".

وسبق للهجري وغزال أن شاركا في مؤتمر عقدته قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة، قبل 5 أشهر، أكدا خلالها اتساق أهدافهما مع أهداف "قسد" الرامية إلى الحصول على لامركزية وفيدرالية سياسية لمناطق انتشار الطائفة العلوية في الساحل السوري، والطائفة الدرزية في السويداء.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث