ترامب: لا انتخابات بفنزويلا قبل إعادتها إلى عافيتها

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2026/01/06
Image-1766659116
ترامب: الأولوية إصلاح فنزويلا (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يتوقع إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يوما المقبلة، مشدداً على أن الأولوية هي إصلاح البلاد وإعادتها إلى عافيتها، لافتاً إلى أن هذه العملية ستستغرق وقتاً قبل الانتقال إلى أي عملية انتخابية.

من جهته، كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض لوكالة "الأناضول" أن إدارة ترامب بدأت فعلياً محادثات مع شركات النفط الأميركية بشأن الوضع في فنزويلا.

وأضاف المسؤول أن وزيري الطاقة والخارجية سيتولّيان تمثيل الرئيس ترامب في هذه المباحثات، والتي تهدف إلى مناقشة فرص واستثمارات الطاقة في البلاد.

 

200 جندي أميركي اقتحموا كاراكاس

في غضون ذلك، كشف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن نحو 200 عنصر من القوات الخاصة الأميركية دخلوا العاصمة الفنزويلية كاراكاس في إطار عملية لإلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وأوضح هيغسيث في خطاب أمام بحارة أميركيين وعمال بناء سفن في ولاية فيرجينيا أن العملية أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته، بعد 12 عاماً من حكمه الذي تتهمه واشنطن فيه بقيادة كارتيل مخدرات، مؤكداً أن العملية تمت من دون وقوع أي إصابات بين القوات الأميركية.

 

مونكادا: فنزويلا ضحية للهجمات الأميركية

في المقابل، أكد مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة صامويل مونكادا، أن بلاده أصبحت ضحية هجمات أميركية تستهدف مواردها الطبيعية، واصفًا الهجوم على العاصمة كاراكاس بأنه غير قانوني وينتهك بشكل صارخ ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف مونكادا أن هناك حاجة للإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وضمان عودتهما الآمنة إلى فنزويلا، مشدداً على أن سيادة البلاد يجب أن تُحترم فوق أي اعتبارات أخرى.

 

عودة وشيكة

في الأثناء، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أنها تخطط للعودة إلى فنزويلا "في أقرب وقت ممكن"، منتقدة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز واتهمتها بالفساد والاضطهاد.

وأشارت ماتشادو في مقابلة مع "فوكس نيوز" إلى أن الناخبين يرفضون رودريغيز، مؤكدة أنها واثقة من فوز المعارضة بأغلبية كبيرة في انتخابات حرة ونزيهة. كما تعهدت بتحويل فنزويلا إلى مركز للطاقة وإعادة ملايين الفنزويليين الذين اضطروا لمغادرة البلاد.

 

إطلاق نار بمحيط القصر الرئاسي

ميدانياً، نقلت وكالة "فرانس برس" عن شهود عيان سماعهم لدوي إطلاق نار ليل أمس قرب قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وقال مصدر مقرب من الحكومة إن إطلاق النار جاء بعد تحليق مسيرات مجهولة المصدر قرب القصر، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار، مشيرا إلى أن الوضع أصبح لاحقاً تحت السيطرة وتوقف إطلاق النار.

ونقل مراسل الوكالة عن أحد سكان المنطقة القريبة من القصر، قوله إن أصوات إطلاق النار بدأت بعد الساعة الثامنة مساء، وبدت كأنها انفجارات متقاربة، مضيفاً أنه رأى ضوءين أحمرين في السماء استمرا لنحو دقيقة، ما دفع السكان إلى مراقبة المشهد من نوافذ منازلهم.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها طلقات مضيئة في السماء باتجاه هدف غير مرئي، فيما بينت مقاطع أخرى انتشاراً كثيفاً لعناصر إنفاذ القانون في محيط القصر الرئاسي.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التقارير الواردة بشأن إطلاق النار في فنزويلا، مؤكدا أن واشنطن غير متورطة في هذه الأحداث.

 

حملة للبحث عن متواطئين

وأطلقت الشرطة الفنزويلية حملة واسعة للبحث عن متواطئين، عقب اختطاف الرئيس مادورو على يد القوات الخاصة الأميركية، وذلك بموجب مرسوم أعلن حالة الطوارئ في البلاد.

وذكرت المراسيم، التي دخلت حيز التنفيذ السبت ونشرت كاملة يوم الاثنين، أن جميع وحدات الشرطة على المستويات الاتحادية والولائية والمحلية تلقت تعليمات بتعقّب الأشخاص الذين دعموا العملية الأميركية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الجيش الأميركي تلقى مساعدة على الأرض خلال العملية، مشيرة إلى أن شخصاً من الدائرة المقربة لمادورو كان يزود القوات الأميركية بمعلومات متواصلة عن مكان وجوده.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث