الدفاع السورية تتهم و"قسد" تنفي شن هجوم بالمسيّرات بريف حلب

المدن - عرب وعالمالاثنين 2026/01/05
Image-1767639808
"قسد": ما ورد عن وزارة الدفاع السورية "ادعاءات مفبركة" (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن إصابة ثلاثة من جنودها جراء استهداف نقاط الجيش شرق حلب بطائرات مسيّرة شنّته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، فيما نفت "قسد" ذلك، ووصفتها بـ"الادعاءات المفبركة".

 

الدفاع السورية: سنرد على الاعتداء

وقالت دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن "قسد استهدفت بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر شرق حلب، وأسفر عن إصابة 3 جنود وعطب آليتين".

وأضافت أن الاستهداف يأتي ضمن تصعيد "قسد" المستمر على نقاط الجيش السوري بمختلف المناطق السورية، مؤكدةً أن الجيش "سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة"، حسبما ذكرت وكالة "سانا".

 

"قسد": ملتزمون بضبط النفس

من جانبها، نفت "قسد" ما ورد عن وزارة الدفاع السورية، ووصفته بـ"الادعاءات المفبركة والمشبوهة بالكامل".

وقال المركز الإعلامي في "قسد" في بيان: "تنفي قوات سوريا الديمقراطية نفياً قاطعاً المزاعم الواردة في بيان ما يُسمّى إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر شرق حلب".

وأضاف البيان: "تؤكد قواتنا أنه لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة اليوم مطلقاً، وأن هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر، وتحمّل الجهة التي أصدرت البيان كامل المسؤولية عن تبعاته".

وأكدت "قسد" أنها "ملتزمة بضبط النفس وبالمسارات القائمة وحرصها على عدم الانجرار إلى محاولات التصعيد المفتعل".

وفي بيان ثانٍ، قال المركزي الإعلامي إن ما جرى "هو حادث سير وقع بين سيارة مدنية وآلية تابعة للشرطة العسكرية التابعة لفصائل دمشق، جرى تضخيمه وتوصيفه بشكل مضلل، في محاولة مكشوفة لفبركة رواية أمنية لا أساس لها".

ويأتي ذلك بعد اجتماع ضم في العاصمة دمشق، عقده الأحد، زعيم "قسد" مظلوم عبدي وعضوا القيادة العامة سوزدار ديرك وسيبان حمو، مع مسؤولين في الحكومة السورية، "جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية، في إطار حوار رسمي"، بحسب بيان لـ"قسد".

من جانبه، نقل التلفزيون السوري عن مصدر حكومي، قوله إن الاجتماعات مع وفد "قسد" تأتي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار، ولم تُسفر عن نتائج ملموسة من شأنها التسريع في تنفيذ الاتفاق على الارض وجرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث