نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نورالدين البابا ما تردد من أنباء عن استهداف الرئيس السوري أحمد الشرع وشخصيات قيادية، فيما لم تُعلق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أنباء إصابة قائدها مظلوم عبدي جراء استهدافه بعبوة ناسفة في مدينة القامشلي.
بيانات مزورة
وقال البابا في تغريدة على منصة "إكس"، إن "بعض المنصات تداولت أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية".
وأكد المتحدث "كذب هذه الادعاءات بشكل قاطع، جملةً وتفصيلاً"، داعياً جميع وسائل الإعلام إلى "تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة".
مزاعم إطلاق نار
ويأتي نفي البابا بعد تداول أنباء عن إصابة الشرع وعدد من القيادين في الإدارة السورية، جراء "محاولة اغتيال وإطلاق نار" داخل قصر الشعب، قبل أيام، كما زعمت الأنباء أن طائرات مروحية نقلت الرئيس السوري وقيادين مصابين إلى المشافي التركية من أجل تلقي العلاج هناك.
هذه الأنباء، هي جزء من سلسلة شائعات مماثلة تناقلتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما المحسوبة على "قسد"، قبل أيام من انتهاء المهلة المحددة لتطبيق اتفاق 10 آذار مع الحكومة السورية، نهاية العام الماضي، وطاولت مستشاري الشرع جهاد عيسى الشيخ، وموفق زيدان.
وكان آخر ظهور للرئيس السوري في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي، خلال حفل للكشف عن العملة السورية الجديدة.
استهداف عبدي
في غضون ذلك، تداولت صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن تعرض عبدي لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة في حي عنترية في مدينة القامشلي.
وقالت إن عبدي "تعرض لإصابة بشظايا ونقل إلى قاعدة عسكرية أميركية في الحسكة من أجل تلقي العلاج"، بعد استهداف موكبه بعبوة ناسفة، مضيفةً أن الهجوم أدى إلى إصابة المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب، نوري محمود بجروح "خطيرة".
ولم تُعلق "قسد" رسمياً على خبر استهداف عبدي، الذي زار العاصمة السورية رفقة قياديين بارزين في القيادة العامة لـ"قسد"، أمس الأحد، في إطار المفاوضات مع الحكومة السورية لتطبيق اتفاق 10 آذار.
