سقطت قذائف عشوائية، مساء اليوم السبت، في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل إصابات بشرية، في حادثة أثارت حالة من القلق في المنطقة.
وقالت مديرية إعلام دمشق إن ثلاث قذائف سقطت في المزة، أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، فيما طالت الثانية مبنى الاتصالات، وسقطت الثالثة في محيط مطار المزة، مؤكدة أن الأضرار اقتصرت على الماديات.
جهات تسعى لإثارة الفوضى
وفي تعليق على الحادثة، قال وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري، في تصريح لـ"المدن"، إن ما جرى "عمل إجرامي تقف وراءه جهات تسعى لإثارة الفوضى والبلبلة في المجتمع"، مؤكداً أن استهداف دور العبادة ليس أمراً عابراً.
وأضاف شكري أن هذه الجهات "لا تفرّق بين المساجد والكنائس، فالجميع مستهدف"، مشيراً إلى أن فلول النظام البائد تقف خلف مثل هذه الأفعال التي تهدد أمن البلاد واستقرارها.
وأوضح الوزير أن القذائف سقطت بعد انتهاء صلاة العشاء ومغادرة المصلين المسجد، وهو ما حال دون وقوع ضحايا أو جرحى، معتبراً ذلك "فضل من الله عز وجل".
وأكد أن الفرق الأمنية في حالة استنفار ويقظة، وتعمل على دراسة الحادثة من جميع الجوانب، بما في ذلك تحديد مصدر القذائف والجهة المسؤولة عنها، متوقعًا أن يتم خلال وقت قصير تحديد المتورطين ومحاسبتهم.
وجاء هذا الهجوم في ظل تسجيل عدة هجمات وسقوط مقذوفات في محيط دمشق ومناطق أخرى خلال الفترة الماضية، غالبًا دون إعلان رسمي عن مصادرها أو طبيعتها.
