يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الإثنين المقبل، لمناقشة العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما أفادت الصومال التي تتولّى الرئاسة الدورية للمجلس وكالة "فرانس برس".
ومن المرتقب أن تعقد الجلسة عند العاشرة صباحا (15,00 بتوقيت غرينيتش) بناء على طلب من فنزويلا نقلته كولومبيا التي شغلت حديثاً أحد المقاعد غير الدائمة في المجلس، وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية.
الرئيس الكوبي يدعو أميركا اللاتينية لرص الصفوف
على صعيد آخر، دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل شعوب أميركا اللاتينية إلى "رصّ الصفوف" عقب العملية الأميركية التي أسفرت عن "خطف" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الحليف لهافانا.
وهتف الزعيم الشيوعي "يا شعوب أميركا، لنرصّ الصفوف!"، وذلك خلال تظاهرة دعا إليها في هافانا الحزب الشيوعي الحاكم للتنديد بـ"العدوان العسكري" الأميركي على فنزويلا.
وخلال التحرك الذي أقيم في ساحة بالعاصمة تعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية"، أدان الرئيس الكوبي "الهجوم الوحشي والغادر" و"الخطف غير المقبول والفجّ والهمجي" لمادورو.
وأضاف أمام آلاف من المحتجين أن "أحداً ممّن لديه حدّ أدنى من الاطلاع، يمكنه تجاهل أو التقليل من خطورة تداعيات مثل هذه الأفعال الإجرامية على السلام الإقليمي والعالمي".
وهتف المتظاهرون: "تسقط الإمبريالية"، وهم يلوّحون بعلمي كوبا وفنزويلا.
وقالت ياميلا ساردوي (52 عاماً) لوكالة "فرانس برس": "نحن لا نخاف، ونحن مستعدون لمواجهة كل ما يلزم من أجل فنزويلا، من أجل كوبا".
وكان وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو رأى أنه على الحكومة في هافانا أن "تقلق" بعد اعتقال مادورو.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض قبل عام، زاد الرئيس دونالد ترامب الضغط على كوبا، وأعاد إدراجها على اللائحة الأميركية لـ"الدول الراعية للإرهاب".
وتواجه الجزيرة، تحت تأثير العقوبات الأميركية وضعف البُنى الهيكلية لاقتصادها، أسوأ أزمة منذ 30 عاماً. وهي تعاني نقصاً في العملات الصعبة وشحاً كبيراً في الوقود، ما يؤثر في إنتاجها للكهرباء ونشاطها الاقتصادي.
