كشف مصدر أمني سوري، لـ"المدن"، عن معلومات تفيد بتسلم مجموعات مسلحة في الساحل السوري شحنة أسلحة ثقيلة اليوم من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح المصدر أن الشحنة تشمل ضمت إلى جانب الأسلحة، ضباطاً سابقين من الفرقة الرابعة في الجيش السوري السابق، جرى تهريبهم إلى سوريا بعدما كانوا قد لجأوا إلى العراق مع عناصر أخرى إثر سقوط نظام الأسد، قبل أن يُنقلوا إلى الساحل.
وقال المصدر: "إلى الآن لم نعرف بقيادة من نعمل على هذا الموضوع. كانت هناك مراقبة وتنصت، لكن استطعنا التأكيد أنهم استلموا شحنة أسلحة من قوات قسد، وفيها ضباط دخلوا عبر طرق التهريب بلباس مدني من العراق؛ كانت المجموعة هاربة إلى العراق ثم عادت، تم تجميعهم، وتجهيز غرفة عمليات وإشارة، وجميع أمورهم".
وبحسب معلومات إضافية حصلت عليها "المدن"، فإن مجموعات في الساحل تتحضر لتنفيذ تحرك عسكري واسع في المرحلة المقبلة بعد رأس السنة، بهدف إخراج الدولة السورية من مناطق الساحل، في ظل التوترات المستمرة هناك.
يأتي هذا الكشف وسط تصعيد أمني في مناطق أخرى مثل حلب، حيث اندلعت اشتباكات بين "قسد" والقوات الحكومية، وفي الساحل حيث شهدت احتجاجات وتوترات طائفية في الأيام الأخيرة. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجهات المعنية حول هذه المعلومات.
