أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن نشر قوات من لواء "الحشمونائيم" لأول مرة في المنطقة الأمنية الواقعة جنوب سوريا. ويضم هذا اللواء جنوداً من التيار الحريدي، وهو التيار اليهودي المتدين.
وفور وصولهم إلى المنطقة، نفذ الجنود أنشطة ميدانية شملت عمليات تفتيش وجمع معلومات استخباراتية، ويأتي هذا الانتشار في إطار التدريبات العسكرية التي أجراها اللواء في المنطقة، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز تواجده في المنطقة الجنوبية لسوريا منذ عام 2024، حيث تضمنت خطة الانتشار إنشاء 9 نقاط عسكرية جديدة.
وفي سياق هذا الانتشار، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن لواء "الحشمونائيم" سيواصل أداء مهامه الدفاعية في مختلف الساحات العسكرية، مع الحفاظ على الطابع الديني للجنود الحريديم في الوحدة.
يذكر أن لواء "الحشمونائيم" هو الأول من نوعه في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم تأسيسه في عام 2024 ليضم جنوداً من التيار الحريدي ويعكس سياسة الاحتلال الإسرائيلي لدمج هؤلاء الجنود في الخدمة العسكرية مع مراعاة متطلباتهم الدينية، مثل الفصل بين الجنسين في التدريب والأنشطة اليومية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 28 كانون الأول 2024 عن انتهاء مهمة لواء الاحتياط رقم 55، بعد أكثر من 100 يوم من النشاطات الميدانية المستمرة في المنطقة. وفي الأيام المقبلة، من المقرر أن يحل لواء آخر محل لواء 55 للمتابعة في تنفيذ المهام الأمنية في هضبة الجولان وفي جنوب سوريا.
استمرار المداهمات
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي المداهمات والتوغلات بشكل متكرر في قرى وبلدات ريف القنيطرة المحاذية لسياج الجولان المحتل. حيث يتم إطلاق النار بشكل متكرر على رعاة الأغنام وعلى الأراضي الزراعية في المنطقة، مما يعكس تصاعد التوترات في تلك المناطق. وفي حادثة أخرى، توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، في قرية "الاصبح" وقام بضرب راعي أغنام قاصر، بالإضافة إلى تفتيش إحدى المزارع المحلية واحتجاز صاحبها لإجراء تحقيقات إطلاق سراحه فيما بعد.
