نتنياهو: تفكيك قدرات "حماس" العسكرية شرط لاستقرار غزة

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/12/31
Image-1764763133
نتنياهو: سيطرتنا الأمنية بغزة أولوية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن تفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس يمثل الشرط الأساسي لتحقيق استقرار طويل الأمد في قطاع غزة. وشدد نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، على أن السيطرة الأمنية تشكل أولوية لمنع تجدد التهديدات وحماية المدنيين من أي هجمات مستقبلية.

 

قلق في إسرائيل

ويأتي ذلك، إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتنياهو، أن خطة "اليوم التالي" في غزة ستبدأ في 15 كانون الثاني/يناير 2026، بما يشمل إنشاء الهيئة الدولية المشرفة، والتي من المتوقع أن يترأسها بنفسه، استعدادا لتسلم الحكم من حركة حماس خلال الأسابيع المقبلة.

واليوم الأربعاء، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن هناك حالة قلق متزايدة في إسرائيل بشأن احتمال أن يماطل ترامب، في تنفيذ خطوة تفكيك سلاح حركة "حماس".

في غضون ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق غزة، وشنّت قواته منذ فجر اليوم، عمليات قصف مدفعي ترافقت مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وفي الوقت نفسه، نفذ الطيران غارة جوية على مدينة رفح، فيما أطلقت الآليات نيرانها باتجاه المناطق الجنوبية الشرقية من مخيم البريج والمغازي وسط القطاع، في تصعيد متواصل على عدة محاور. كما كثف الطيران المروحي الإسرائيلي غاراته على رفح جنوب القطاع.

وتزامن تصعيد الاحتلال الميداني، مع تفاقم الأزمة الإنسانية، وفي وقت بدأت الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات لسحب تراخيص عمل منظمات دولية تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، بزعم عدم استكمال إجراءات التسجيل أو تورط بعض العاملين في أنشطة "إرهابية".

 

إغلاق مكاتب منظمات إنسانية

وأبلغت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، عشرات المؤسسات الدولية العاملة في مجال الإغاثة في فلسطين بضرورة إغلاق مكاتبها ومنع مزاولة أنشطتها، في خطوة قد تؤثر على تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من منعها من العمل في غزة إذا لم تلتزم بقواعد التسجيل الجديدة، مؤكدة أن إلغاء تسجيلها سيؤدي إلى حجب مساعدات طبية عن مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين تعتمد عليهم في الرعاية منذ الحرب الأخيرة.

وأشارت المنظمة، التي قدمت الرعاية لنحو نصف مليون شخص خلال الحرب على قطاع غزة، إلى أن إلغاء تسجيلها سيؤدي إلى حجب مساعدات طبية منقذة للحياة عن مئات الآلاف من الفلسطينيين في القطاع.

بدوره، حذر الاتحاد الأوروبي الأربعاء، بأن تهديد إسرائيل بمنع منظمات غير حكومية من العمل في قطاع غزة سيحول دون وصول "مساعدات حوية" إلى سكان القطاع المدمر.

وكتبت المفوّضة الأوروبية المعنية بالمساعدة الإنسانية حجة لحبيب على إكس "كان الاتحاد الأوروبي واضحاً: لا يمكن تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية"، بعدما أعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها ستمنع المنظمات غير الحكومية من العمل في قطاع غزة عام 2026 إذا لم تُسلّم قائمة موظفيها الفلسطينيين بحلول الأربعاء.

وكتبت لحبيب "قانون المساعدة الإنسانية الدولية لا يترك مجالا للشك: يجب إيصال المساعدات إلى الذين يحتاجون إليها".

 

نداءات من بلدية خانيونس

من جهتها، أكدت بلدية خانيونس مجدداً على النداءات السابقة بشأن النقص الحاد في توفير الوقود اللازم لتسيير الأعمال الخدماتية والطارئة. وأوضحت البلدية أن الاحتياج الفعلي لتشغيل المرافق المائية والصحية يصل إلى نحو 3,000 لتر سولار يومياً، بينما تصل الكمية المتوفرة لا تتجاوز ثلث هذا الرقم في أفضل الأحوال.

وأشارت البلدية إلى أن هذا النقص أدى إلى تخفيض القدرة التشغيلية في قطاعات المياه والصرف الصحي إلى 40%، فيما انخفضت القدرة التشغيلية لباقي الخدمات إلى 20% فقط، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد استمرارية تقديم الخدمات الأساسية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث