تقرير عبري: ترامب ونتنياهو يمنحان "حماس" شهرين لنزع سلاحها

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/12/31
Image-1767160588
ترامب يرفض ربط الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة بجثة ران غفيلي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت "القناة 12" العبرية عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصلا إلى تفاهمات تقضي بالانتقال بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، بما يشمل بدء خطوات إعادة إعمار في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وتحديداً في محيط رفح، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق حول "نزع سلاح" حركة "حماس".

 

تفاهمات ترامب- نتنياهو

وأشارت القناة إلى أن هذه التفاهمات جرى التوصل إليها خلال اللقاء الذي عُقد بين نتنياهو وترامب، مساء الإثنين، في منتجع مارالاغو في فلوريدا، لافتةً إلى أن إعادة الأعمار ستبدأ في المناطق التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه "أحبط ودمر معظم البنى التحتية العسكرية فيها".

من جهتها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على منح حركة "حماس" مهلة زمنية لشهرين من أجل نزع سلاحها، وفقاً للتفاهمات التي توصل إليها نتنياهو مع ترامب.

وأفادت الصحيفة بأن طواقم مهنية من الجانبين تعمل حالياً على بلورة معايير واضحة ومتفق عليها، تهدف إلى تحديد المعنى العملي لما يسمى "نزع سلاح حماس"، بما يشمل نطاق الخطوات المطلوبة وآليات التحقق من تنفيذها.

ووفق المصادر نفسها، فإنه في حال لم تُقدم "حماس" على نزع سلاحها خلال المهلة المحددة، كما هو متوقع إسرائيلياً، فإن "الكرة ستعود إلى الملعب الإسرائيلي"، وسيُعاد النظر بالخيارات المطروحة.

 

لا اتفاقات حول مدة نزع السلاح

وفي المقابل، أشارت "القناة 12" إلى أن التفاهمات بين الرئيس الأميركي ونتنياهو لم تشمل اتفاقات تتعلق بآلية أو مدة نزع سلاح "حماس"، أو بطبيعة القوة الدولية أو حكومة التكنوقراط التي يُفترض أن تدير القطاع لاحقًاً. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "في هذه المرحلة، ومع غياب أي وضوح في شأن مستقبل غزة، لم يكن لأي من الطرفين مصلحة في إبراز الخلافات".

ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية، وخصوصاً مستشاري ترامب، يمارسون ضغوطًا مباشرة على نتنياهو لفتح معبر رفح "في الاتجاهين"، إلى جانب بحث "خطوات أو مبادرات إضافية" تمكّن ترامب من إظهار ما وُصف بـ"تقدم ملموس" في ملف غزة.

وأشارت إلى أن نتنياهو واجه صعوبة في الدفع بفتح معبر رفح قبل سفره إلى الولايات المتحدة. ووفقا للتقديرات، فإن نتنياهو سيُضطر إلى تجاوز التعقيدات الائتلافية الداخلية والمضي نحو فتح المعبر، في ظل المطالب الأميركية.

 

ترامب يرفض شرطاً إسرائيلياً

وقال مسؤول إسرائيل مطلع على فحوى اللقاء، للقناة إنه "كان واضحاً خلال الاجتماع أن ترامب لا يقبل بالاشتراط الإسرائيلي القاضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية فقط في حال عودة جثة ران غفيلي (الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة)"، لافتاً إلى أن هذا الانطباع تشاركه أيضاً عائلة الأسير نفسها.

ووفق القناة، قال مصدر أميركي في هذا السياق إن "الرئيس ترامب لا يضلل العائلة، لقد قال لهم إنه سيعيد ران، لكنه لم يقل ما كانوا ربما يتوقعون سماعه. وعلى خلاف الرئيس السابق، هذا الرئيس لا يلتزم بما لا يستطيع الوفاء به".

وأضاف مسؤول إسرائيلي مطّلع على مضمون المحادثات أن هناك، في هذه المرحلة، "تفاهمات هادئة بين نتنياهو وترامب"، تشمل "التقدّم في المناطق التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بتطهيرها داخل ما يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة، على أن يبدأ هناك مسار إعادة إعمار وفق النموذج الأميركي، وتحديدًا في رفح".

 

60 ألف بندقية بحوزة "حماس"

بدورها، أفادت "القناة 13" العبرية، بأن نتنياهو عرض أمام المسؤولين الأميركيين خلال زيارته معطيات تفيد بأن نحو 60 ألف بندقية من طراز كلاشينكوف لا تزال بحوزة حركة "حماس" في قطاع غزة.

وقال التقرير إن هذه المعطيات قُدّمت في سياق التأكيد الإسرائيلي على أن قطاع غزة ما يزال بعيداً عن أي حالة نزع سلاح فعلي، في محاولة لنفي ما يُطرح في بعض الأوساط السياسية بشأن التقدم في مسار "تفكيك القدرات العسكرية الهجومية" للفصائل الفلسطينية.

وفي السياق السياسي الداخلي، رجّحت تقديرات في المنظومة السياسية الإسرائيلية تقديم موعد الانتخابات العامة إلى شهر حزيران/ يونيو المقبل، في ظل دعوة ترامب لزيارة إسرائيل في أيار/ مايو لتسلّم "جائزة إسرائيل". وبحسب التقديرات، فإن هذه الزيارة "ستندمج بشكل طبيعي" في الحملة الانتخابية التي سيقودها نتنياهو.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث