أوجلان يدعو تركيا لتسهيل تطبيق اتفاق 10 آذار بين "قسد" ودمشق

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/12/30
GettyImages-2201614443.jpg
أوجلان: اتفاق 10 آذار هو نموذج سياسي ديمقراطي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا زعيم حزب "العمال" الكردستاني عبد الله أوجلان، تركيا إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك عشية انتهاء المهلة المحددة بين الجانبين لتطبيق بنود اتفاق 10 آذار/مارس.

وجاءت دعوة أوجلان في رسالة وجهها إلى أنقرة، نقلها حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب التركي" المؤيد للأكراد، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

 

التركيز على الحوار 

وقال أوجلان في رسالته: "من الضروري أن تؤدي تركيا دورا تيسيرياً وبنّاء ويركّز على الحوار في هذه العملية. هذا أمر بالغ الأهمية من أجل السلام الإقليمي ولتعزيز سلامها الداخلي".

وأضاف أن "المطلب الأساسي الوارد في الاتفاق الموقع في العاشر من آذار/مارس، بين قوات سوريا الديموقراطية وحكومة دمشق هو نموذج سياسي ديمقراطي يتيح للشعوب أن تحكم نفسها معاً. ويتضمن هذا النهج أيضا قاعدة اندماج ديمقراطي قابلة للتفاوض مع السلطات المركزية".

وأكد  أن تطبيق اتفاق 10 آذار/مارس بين "قسد" والحكومة السورية، "سيسهل هذه الآلية ويسرعها".

 

المطالبة باللامركزية 

وجاءت الرسالة عشية انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم "قسد" مظلوم عبدي، لحسم ملّف منطقة شمال وشمال شرق سوريا، الخاضع لسيطرة المقاتلين الأكراد.

وتضمّن الاتفاق بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية، بحلول نهاية العام الجاري 2025.

إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه حتى الآن، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.

والخميس الماضي، قال عبدي إنه يبذل كل ما في وسعه لتجنب فشل الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية، مشدداً على المطالبة باللامركزية، وهي مسألة رفضتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع التي تولت السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

والاثنين الماضي، أكد وزير الخارجية التركية هاكان فيدان من دمشق، على أهمية اندماج "قسد" في صفوف الجيش السوري، وألا تشكّل "عائقا" أمام وحدة البلاد واستقرارها.

وأعلنت "قسد" عن تأجيل زيارة لعبدي إلى العاصمة دمشق، أمس الاثنين، لأسباب قالت إنها "تقنية". فيما علمت "المدن" من مصادر مطلعة، أن الزيارة أُجلّت حتى يوم الأحد المقبل، بانتظار وصول المبعوث الأميركي توم باراك إلى سوريا.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث