قتلى وجرحى في الساحل السوري والمحتجون يدعون لتحقيق مطالبهم

Image-1766946028
وقوع 3 قتلى و60 مصاباً خلال التظاهرات في الساحل (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

بعد يوم من دعوات رجل الدين غزال غزال أبناء الطائفة العلوية لاعتصام سلمي بهدف المطالبة بالفيدرالية، نزلت إلى ساحات مدن طرطوس واللاذقية تظاهرات وجرت اشتباكات خلفت قتلى وجرحى.

وأفادت تقارير حكومية بسقوط قتلى وعشرات الجرحى في هجوم نفذه "فلول من نظام المخلوع بشار الأسد" على مظاهرات في مدينتي اللاذقية وجبلة.

 

قتلى وجرحى

وأكد مصدر أمني خاص لـ"المدن" وقوع 3 قتلى و60 مصاباً "جراء اعتداء فلول النظام البائد على قوات الأمن والمدنيين في اللاذقية"

وبحسب المصدر فقد لقي شرطي سوري حتفه وأصيب آخرون "في اعتداء من فلول النظام البائد خلال مظاهرات في اللاذقية وجبلة".

وقد ظهر ضمن المتظاهرين عناصر مسلحة عرفوا عن أنفسهم بأنهم من سرايا الجواد وقوات درع الساحل كانوا يعملون تحت قيادة الضابط السابق في قوات جيش النظام، سهيل الحسن.

 

إطلاق النار على الأمن

وأوضح المصدر الأمني أن العناصر المسلحة قاموا بإطلاق النار على قوات الأمن الداخلي السورية على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية.

من جهة أخرى أكد مصدر أمني  إصابة عنصرين من الأمن الداخلي في طرطوس إثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على قسم العنازة في بانياس.

وأوضح المصدر الأمني بأن قوات الجيش ارسلت تعزيزات تضمنت عربات مصفحة و آليات عسكرية ثقيلة وانتشرت في مناطق التظاهرات لمنع تجدد العنف والحفاظ على السلم الأهلي واعتقال العناصر المسلحة التي تعمل على تأجيج الفتنة الطائفية.

 

استياء من تأخر المحاسبة

وأعرب محمد أبو صلاح، أحد المدنيين في مدينة اللاذقية، عن استيائه الشديد من تأخر السلطات السورية في محاسبة مجرمي الحرب. مؤكداً في حديث لـ"المدن" أن الدولة تمتلك قائمة تضم 16 ألف مجرم حرب، مع انتهاكات موثقة بالصوت والصورة والأدلة القاطعة.

وقال أبو صلاح: "الدولة عندها قائمة بـ16 ألف مجرم حرب، عليهم انتهاكات موثقة بالصوت والصورة والأدلة. شو ناطرين؟ نعتقلهم بالقانون ونعلق المشانق بالقانون، ووقت الناس راح تشوف حكم القانون وتطبيقه، خلي فلان من هالفلول يمد راسه".

يأتي ذلك في سياق التوترات المستمرة في المناطق السورية، حيث يطالب العديد من المدنيين بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في جرائم الحرب، وسط دعوات لتعزيز سيادة القانون لمنع عودة العنف.

 

مطالب محقة

بدوره، يرفض علي وهو الذين لبوا دعوة الشيخ غزال غزال للتظاهر، الاتهامات التي طالت المحتجين مؤكداً في حديث لـ"المدن" بأن مطالبهم مشروعة وهي إخراج السجناء الذين تم اعتقالهم بعد سقوط الأسد".

وأضاف أن هناك مطالب تتعلق بإعادة الموظفين لدوائرهم الحكومية والذين تم فصلهم تعسفياً، إضافة لإيقاف القتل بحق الطوائف وأن تتحمل الدولة مسؤولية حماية كل مواطنيها.

يشار إلى أن هذه الاحتجاجات هي الثانية من نوعها خلال أسابيع، في ظل حالة من التوتر المتصاعد التي تشهدها المنطقة، عقب دعوة وجّهها الشيخ غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، إلى تنظيم مظاهرات سلمية واسعة، رفضاً لأعمال القتل وخطابات التحريض التي تهدد السلم الأهلي، وللتنديد بتفجير أحد المساجد في مدينة حمص حسب قوله.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث