خلاف أميركي- إسرائيلي حول تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق غزة

المدن - عرب وعالمالسبت 2025/12/27
Image-1766819899
الأوضاع المأساوية تتفاقم في غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أشارت تقارير عبرية إلى خلاف أميركي- إسرائيلي في ما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك قبيل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المقرر يوم الإثنين المقبل.

ووفق ما أوردت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11"، تسعى الإدارة الأميركية إلى الانتقال للمرحلة الثانية قريباً وتحديداً في منتصف شهر كانون الثاني/ يناير المقبل؛ وقد جرت أخيراً محادثات بين الدول الوسيطة قطر ومصر وتركيا وواشنطن في ميامي لدفع تنفيذ المرحلة الثانية.

ونقلت "كان 11" عن مصادر إسرائيلية قولها إن إدارة ترامب ترغب في أن يتم نزع سلاح غزة وإعادة إعمارها بالتوازي وفي آن واحد، بينما تريد إسرائيل نزع سلاح "حماس" وغزة أولاً، وبعد ذلك فقط الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.

وأضافت هيئة البث أنه في إطار هذه الخطط يقوم الجيش بتسوية مناطق في رفح حالياً لتهيئة الأرض للمرحلة التالية، والتي تشمل نقل السكان إلى مناطق سكنية سيتم تشييدها من دون وجود للجيش ولا "حماس" في رفح.

وتشمل الخطة الأميركية في مرحلتها الأولى إقامة بيوت متنقلة (كرافانات)، على أن يتبع ذلك لاحقاً بناء جديد.

 

تساؤلات بشأن القوة الدولية

ومع ذلك، تبرز تساؤلات كبيرة بشأن تشكيل القوة الدولية المعنية بالاستقرار وحول مدى اضطلاع تركيا فيها. ووفقا لمصدر مطلع على التفاصيل، فإن كلا من إيطاليا وإندونيسيا وافقتا على إرسال قوات، ستعمل بتفويض مشابه لتفويض قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام "يونيفيل"؛ وفق ما أفادت "كان 11".

ويأتي ذلك فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق غزة، إذ شنّت قواته منذ فجر اليوم السبت، غارات جوية وعمليات قصف مدفعي استهدفت أنحاء مختلفة بعموم قطاع غزة، تركزت.

وأفادت تقارير محلية  بأن سلاح البحرية الإسرائيلي أطلق قذائفه ونيران رشاشاته في عرض بحر مدينة غزة، وذلك على بعد عشرات الأمتار من خيام النازحين ما أثار حالة من الخوف في صفوفهم.

وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء مختلفة من المنطقة الشرقية ضمن مناطق سيطرة الجيش وفق الاتفاق. فيما أطلقت مروحيات إسرائيلية نيرانها بشكل عشوائي صوب منازل الفلسطينيين في المنطقة ذاتها.

وفي جنوبي القطاع، شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات على أنحاء مختلفة شرقي مدينة خانيونس ضمن مناطق سيطرة الجيش.

كما أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة صوب مناطق غربي مدينة رفح، التي تقع بالكامل تحت سيطرته.

ونفّذت قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة شرق حيي الزيتون والتفاح ومخيمي المغازي والنصيرات.

 

الأوضاع المأساوية تتفاقم

وتتواصل هذه الخروقات في وقت تتفاقم الأوضاع المأساوية التي تزداد حدة في ظل المنخفضات الجوية التي تضرب المنطقة، وما يرافقها من غمر مياه الأمطار الخيام المهترئة والأغطية المتهالكة.

في الأثناء، جددت منظمات دولية التحذير من انهيار وشيك للمنظومة الصحية نتيجة القيود التي لا تزال تفرضها إسرائيل على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، ما يفاقم معاناة الأهالي، ويقوّض قدرة المستشفيات على العمل.

من جهته، وجه مستشفى العودة نداء استغاثة للمجتمع الدولي لمنع توقف الخدمات الطبية بسبب الوقود.

بدورها، حذرت بلدية غزة من استمرار انقطاع الوقود بالمنخفض الشتوي داعية للتحرك العاجل من أجل وقف المعاناة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث