أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على متزعم تنظيم "داعش" في دمشق (والي دمشق) المدعو طه الزعبي، وذلك بعملية أمنية جرت في ريف دمشق، بالتعاون مع التحالف الدولي.
ضربة قاصمة للتنظيم
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، إن "وحداتنا المختصة نفّذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي"، عملية أمنية استهدفت أحد أوكار تنظيم "داعش" في مدينة معضمية الشام.
وأسفرت العملية، بحسب الدالاتي، عن القبض على الزعبي الملقب بـ"أبو عمر طبية"، وعدد من مساعديه، إضافة إلى ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته.
وأكد المسؤول الأمني أن العملية تُعد "ضربة قاصمة للتنظيم"، كما تؤكد "جاهزية أجهزة الأمن السورية، في مواجهة أي تهديد يطال أمن المحافظة ومحيطها".
وختم الدالاتي بالقول: "نُوجّه رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الانخراط في مشروع الإرهاب، أو تقديم يد العون لتنظيم داعش، بأن يد العدالة ستطالهم حيثما كانوا، ولن يكون لهم مأوى في أرضنا، فأمن سوريا خط أحمر، وسنواصل الضرب بيد من حديد حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وأوكاره".
العملية الثانية قرب دمشق
,العملية هي الثانية من نوعها التي يُعلن عنها الدالاتي خلال الأسبوع الجاري، بعد عملية أولى استهدفت "داعش" في مدينة داريا الملاصقة لمدينة معضمية الشام، والواقعتين على مدخل العاصمة دمشق الغربي.
والأحد الماضي، قال الدالاتي إن الوحدات الخاصة في الأمن الداخلي نفّذت عملية أمنية محكمة في منطقة داريا، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت وكراً لتنظيم "داعش".
ولفت إلى أن العملية جاءت "بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصرها خلال الأسابيع الماضية"، مؤكداً القبض على متزعم الخلية و6 من أفرادها، إضافة إلى "ضبط أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، معدّة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية".
وأشار الدالاتي إلى أن العملية نُفّذت "وفق أعلى درجات التخطيط والدقة، مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المدنيين"، مضيفاً أنها تعكس مستوى التنسيق بين وحدات الأمن والاستخبارات، وقدرتها على تفكيك الخلايا الإرهابية.
وكثّف الأمن السوري من الحملات الأمنية التي تستهدف تنظيم "داعش" وخلاياه، وذلك بعد مقتل جنديين أميركيين ومترجم يعمل مع القوات الأميركية إلى جانب جرح 3 جنود آخرين، قبل أسبوع، إثر هجوم نفّذه مسلّح ضد جنود أميركيين وسوريين، وذلك خلال اجتماع وفد من التحالف الدولي مع مسؤولين سوريين في منطقة تدمر في ريف حمص، وسط سوريا.
