وفد من "حماس" في أنقرة: بحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/12/24
Image-1766582501
هاكان يؤكد لوفد "حماس" دعم بلاده لحقوق الفلسطينيين (الخارجية التركية)
حجم الخط
مشاركة عبر

التقى وزير الخارجية التركية هاكان فيدان وفداً من حركة "حماس" برئاسة خليل الحية في أنقرة، بحسب ما أعلنت الخارجية التركية اليوم الأربعاء.

ووفقاً لمصادر في وزارة الخارجية التركية، بحث هاكان مع الوفد "الأوضاع والتطورات في قطاع غزة، إضافة إلى المرحلة الثانية من خطة السلام تجاه غزة، وجرى تبادل وجهات النظر حيال ذلك".

ويأتي ذلك، فيما اتهم ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حركة "حماس" بخرق الاتفاق، بعد إصابة ضابط بعبوة ناسفة في مدينة رفح جنوبي غزة. وأفادت مجموعات إخبارية عبرية غير رسمية عبر منصة "تيلغرام"، بأن ناقلة جند مدرّعة من طراز نمر أصيبت جراء انفجار عبوة ناسفة في رفح، ما أسفر إصابة جندي بجروح متوسطة. وبحسب المجموعات العبرية، يحقق الجيش لمعرفة متى وضعت العبوة الناسفة. وأكد ديوان نتنياهو إصابة ضابط بالانفجار، زاعماً أن حركة "حماس" تواصل انتهاك وقف إطلاق النار و"سنرد وفقاً لذلك".

 

هاكان: ندافع عن حقوق الفلسطينيين

وبالعودة إلى لقاء هاكان بوفد "حماس"، نقلت مصادر الخارجية التركية عن هاكان قوله خلال اللقاء، إن تركيا "تواصل الدفاع بقوة عن حقوق الفلسطينيين في جميع المحافل، كما قدّم معلومات حول جهود تركيا المستمرة لتلبية احتياجات غزة من السكن والمساعدات الإنسانية".

وبحسب المصادر نفسها، قال وفد "حماس" إنه "قد استوفى شروط وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل لا تزال تستهدف غزة، وتهدف بهذا النهج إلى عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام".

وأضاف وفد "حماس" أن 60 في المئة من الشاحنات المسموح لها بدخول غزة تحمل بضائع تجارية، وأن كمية المساعدات الإنسانية غير كافية لتلبية الاحتياجات، وأفاد الوفد باستمرار النقص بالاحتياجات، خصوصاً الضروريات الأساسية، والأدوية، ومواد البناء، والوقود.

ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً تطورات عملية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية والوضع في الضفة الغربية، وشدد الطرفان على أن تصرفات إسرائيل في الضفة الغربية غير مقبولة.

 

جيش الاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة

وتأتي هذه التطورات، في وقت يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إذ شنّت طائراته الحربية منذ فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على مدينة رفح والمناطق الشرقية من مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الدبابات وغارات نفذتها الطائرات المقاتلة استهدفت مناطق على امتداد الخط الأصفر في قطاع غزة.

كما أطلق جيش الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي رفح جنوب القطاع، فيما تعرضت المناطق الشرقية من حي التفاح شرقي مدينة غزة لقصف مدفعي.

ونفذت الطائرات الإسرائيلية غارتين على مدينة رفح، بينما جددت المدفعية قصفها لمناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، في إطار استمرار التصعيد العسكري.

وافاد الدفاع المدني باستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين إثر إطلاق الاحتلال النار على مجموعة من المواطنين في منطقة الجرن بجباليا شمال قطاع غزة. كما أعلن الدفاع المدني، عن إصابة ثلاثة مواطنين جراء استهداف محيط دوار بني سهيلا شرق مدينة خانيونس بقنبلة ألقتها طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع "كواد كابتر".

 

 

المعاناة الإنسانية تتفاقم

وتتزامن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية مع استمرار الأوضاع الجوية القاسية التي أدّت إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في غزة. 

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن العجز في المستهلكات الطبية داخل مستشفيات القطاع وصل إلى 71%، محذرة من أن استمرار التضييق الإسرائيلي على إمدادات الأدوية قد يدفع العجز إلى تجاوز 60%.

وشددت الوزارة على أن هذا الوضع يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية الأساسية للمرضى في ظل الأزمة المستمرة.

من جهته، قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا إن نحو مليون ونصف مواطن فقدوا منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى حاجة القطاع لأكثر من 300 ألف خيمة لإيواء النازحين، في حين لم يدخل سوى 60 ألف خيمة.

وأكد أن منع منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" من إدخال المساعدات يشكّل التحدي الأكبر ويضاعف العبء على المؤسسات الأهلية، التي تعاني أيضاً من تدمير مقراتها وتراجع حاد في التمويل الإنساني، ما أثر على قدرتها على تلبية الاحتياجات، خاصة للفئات الأكثر هشاشة كالعائلات التي تعيلها نساء وكبار السن وذوي الإعاقة والأيتام.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث