واشنطن مستعدة لمفاوضات مباشرة.. وطهران ترفض شروطها

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/12/24
Image-1766561889
إيرواني: واسنطن لا تسعى لمفاوضات عادلة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تبادلت الولايات المتحدة وإيران الانتقادات اللاذعة في مجلس الأمن الدولي، بشأن شروط إحياء المحادثات النووية، حيث قالت واشنطن إنها لا تزال مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة ورفضت طهران شروطها.

وعقدت واشنطن وطهران خمس جولات من المحادثات النووية، وكان من المقرر عقد الجولة السادسة عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في حزيران/يونيو الماضي، والتي شاركت خلالها الولايات المتحدة إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية، إلا أن المحادثات أُلغيت. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، رفض المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أي مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة.

وواجهت المحادثات عقبات كبيرة، لا سيما في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية -وهي ممارسة تريد القوى الغربية القضاء عليها لتقليل خطر التسلح النووي لكن طهران ترفض ذلك بشدة.

 

واشنطن مستعدة لمفاوضات مباشرة

وقالت مورغان أورتاغوس نائبة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، لمجلس الأمن الثلاثاء: "لا تزال الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات رسمية مع إيران، ولكن فقط إذا كانت طهران مستعدة لإجراء حوار مباشر وهادف".

وأضافت: "كنا واضحين، مع ذلك، بشأن توقعات معينة لأي ترتيب. قبل أي شيء، لا يمكن أن يكون هناك تخصيب لليورانيوم داخل إيران، ويظل هذا مبدأنا".

وأوضحت أورتاغوس أن ترامب مدّ "يد الدبلوماسية" إلى إيران خلال ولايتيه الرئاسيتين، مضيفةً: "كنا واضحين، مع ذلك، بشأن توقعات معينة لأي ترتيب. قبل أي شيء، لا يمكن أن يكون هناك تخصيب لليورانيوم داخل إيران، ويظل هذا مبدأنا".

 

طهران ترفض الشروط الأميركية

في المقابل، أشار سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في الاجتماع إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى مفاوضات عادلة بإصرارها على عدم وجود أي تخصيب لليورانيوم.

وقال: "نثمّن أي مفاوضات عادلة جادة، لكن الإصرار على سياسة عدم التخصيب يتعارض مع حقوقنا كعضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهذا يعني أنهم لا يسعون إلى التفاوض العادل".

وأضاف: "إنهم يريدون إملاء نواياهم المحددة سلفاً على إيران. لن ترضخ إيران لأي ضغط أو ترهيب".

ولفت إلى أن الأمر بات الآن بيد فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة "لتغيير المسار واتخاذ خطوات ملموسة وموثوقة لإعادة بناء الثقة". 

وأوضح أن إيران ما زالت ملتزمة بالمبادئ الأساسية للاتفاق النووي المبرم عام 2015، الذي يهدف إلى امتناع طهران عن تطوير أسلحة نووية، والذي وافقت بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

 

حظر السلاح

وكانت الأمم المتحدة عاودت فرض حظر سلاح وعقوبات أخرى على إيران بسبب برنامجها النووي في أواخر أيلول/سبتمبر، بعد عملية أطلقتها القوى الأوروبية. واعترضت روسيا والصين على هذه الخطوة.

وبدأت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عملية معاودة فرض العقوبات في مجلس الأمن بسبب اتهامات لإيران بانتهاك اتفاق عام 2015 الذي يهدف إلى منعها من تطوير قنبلة نووية.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتقول إن دوافعها سلمية.

وأُدرج الاتفاق النووي لعام 2015 في قرار لمجلس الأمن أُقر في العام نفسه. ويجتمع المجلس المكون من 15 عضواً مرتين سنوياً منذ ذلك الحين لمناقشة تنفيذ القرار.

وطلبت كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والدنمرك واليونان وسلوفينيا وكوريا الجنوبية تقديم الإفادة الثلاثاء. لكن روسيا والصين تقولان إن جميع البنود الواردة في القرار انتهت صلاحيتها في 18 تشرين الأول/أكتوبر واعترضتا على عقد الاجتماع، لكنه انعقد مثلما كان مخططاً له.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث