أعلن الجيش الأردني عن استهداف مصانع ومواقع مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات والأسلحة داخل الأراضي السورية، وتحييد عدد من المهربين.
استهداف مصانع ومعامل
وقال الجيش في بيان، إنه استهدف عدداً من المصانع والمعامل التي يتخذها تجار أسلحة ومخدرات أوكاراً لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة، مؤكداً تدمير المواقع المحددة.
وجاء الاستهداف بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وفق بيان الجيش الأردني الذي أكد تحييد عدد من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الأراضي الأردنية.
وشدد البيان على وقوف القوات الأردنية "بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وسلامة مواطنيه، وستستمر بالتصدي لأية تهديدات بالقوة بالمكان والزمان المناسبين".
غارات على السويداء
ويأتي بيان الجيش الأردني بعد سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع ومزارع مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات، في ريفي السويداء الجنوبي والشرقي، على واجهة الحدود مع الأردن.
وأفادت مصادر محلية عن 7 غارات استهدفت مستودعين لتخزين المخدرات في قريتي الشعاب وأم شامة في الريف الشرقي، ومزارع ومستودعات في قرى ذيبين وأم الرمان والغارية وخربة عواد في الريف الجنوبي.
وأطلقت القوات الأردنية قنابل مضيئة على طول الحدود السورية- الأردنية من جهة ريف السويداء بالتزامن مع الغارات، فيما أوضحت المصادر أن المواقع المستهدفة تُشكّل مراكز انطلاق عمليات تهريب المخدرات من سوريا نحو الأردن.
ولم تُعلق السلطات السورية رسمياً على الغارات الأردنية، وذلك على الرغم من إشارة بيان الجيش الأردني عن وجود تنسيق مع الجانب السوري.
اشتباكات على الحدود
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أجرت القوات الأردنية عمليات أمنية وعسكرية قرب الحدود الأردنية-السورية للتعامل مع جماعات تنشط في تهريب الأسلحة والمواد المخدرة.
وحسبما نقلت قناة "المملكة" عن مصدر أمني أردني، فإن القوات الأردنية اشتبكت مع عصابات تعمل على تهريب الأسلحة والمخدرات، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الأردنية.
وأضاف المصدر أن القوات الأردنية تُجري تقييماً عملياتياً واستخبارياً للموقف، بهدف تحييد تلك الجماعات ومنع مختلف أشكال التسلل والتهريب، مشيراً إلى أن التحركات تأتي في إطار دورها في حماية أمن واستقرار المملكة.
