مسؤول سوري لـ"المدن": باراك وكوبر قادا جهود التهدئة في حلب

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/12/23
Image-1766486473
مصدر سوري لـ"المدن": واشنطن ضغطت لمنع توسع الاشتباكات (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد مصدر سوري مسؤول "المدن"، بأن الولايات المتحدة ضغطت على الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للوصول إلى تهدئة بين الجانبين في مدينة حلب، ومنع توسع الاشتباكات.

 

نتائج سلبية 

وقال المصدر إن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، قادا جهود منع توسع الاشتباكات وقيادة جهود التهدئة بنفسيهما، مع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي.

وأضاف أن باراك وكوبر حذّرا من توسع رقعة الاشتباكات وامتدادها إلى خارج مدينة حلب نحو شمال شرق سوريا، وما سيترتب سلبية عليه من نتائج سلبية بشأن اتفاق 10 آذار.

ولفتت إلى اجتماعاً كان من المقرر عقده في العاصمة دمشق خلال اليومين المقبلين، بين عبدي ومسؤولين سوريين بخصوص التباحث بتفاصيل رد "قسد" على مقترح الحكومة السورية بشأن دمجها ضمن الجيش السوري، إلا أنه من غير المعروف ماذا كان سيؤجل مؤقتاً بسبب أحداث مدينة حلب.

وكانت الحكومة السورية و"قسد" قد توصلتا إلى اتفاق تهدئة في مدينة حلب، ليل أمس الثلاثاء، بعد الهجوم الذي شنّته "قسد" على مواقع الأمن السوري في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وما تبعه من اشتباكات وقصف متبادل بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون.

 

ارتفاع حصيلة القتلى

وارتفعت حصيلة قتلى هجوم "قسد" إلى 6 أشخاص، هم 4 مدنيين بينهم أم وطفلها، إضافة إلى عنصر من الأمن السوري وآخر من "الفرقة-60" في الجيش السوري.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، إن "قسد" هي من بدأت بالتصعيد، بعد أن "هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري في محيط حي الأشرفية"، ما أسفر "وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش".

وأضافت لوكالة "سانا"، إن قوات الجيش السوري قامت بالرد على مصادر نيران "قسد" التي استهدت منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

 

تعطيل المدارس والجامعات 

في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن "قسد" أقدمت أمس على تنفيذ اعتداءات ممنهجة في مدينة حلب، تمثلت باستهداف مباشر للأحياء السكنية المكتظة ومشفى الرازي وذلك في تصعيد خطير يندرج ضمن محاولاتها المتكررة لإفشال اتفاق العاشر من آذار الموقع مع الدولة السورية.

وأضاف للتلفزيون السوري، أن الاعتداءات بدأت عقب رصد الجيش السوري نشاطاً عدوانياً مشبوهاً من نقاط قسد باتجاه مواقعه، حيث تم التعامل مع التهديد وإفشاله، لتقوم بعدها "قسد" بسحب عناصرها من الحواجز المشتركة وفتح النار بشكل مباشر على قوى الأمن الداخلي.

وأكد أن رد الجيش السوري أدى إلى مقتل أكثر من 13 عنصراً من "قسد" بينهم قيادي بارز، وأن الدولة السورية لا تزال ملتزمة باتفاق 10 آذار، وتوثق الخروقات المتكررة من قبل قسد وتقدمها إلى الأطراف الدولية الضامنة، مشدداً على أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن التزامها بالحلول السلمية والحوار السوري.

واعتبر أن "قسد" تعيش حالة من التخبط نتيجة فشلها في فرض واقع ميداني جديد، وتعويلها على رفع مستواها العسكري من جهة، وعلى دعم خارجي معادٍ للدولة السورية من جهة أخرى، مؤكداً أن عامل الوقت يعمل لصالح الدولة التي تواصل تعزيز شرعيتها السياسية، كما ظهر في رفع العقوبات عن الشعب السوري، وفي التفاعل الشعبي الواسع مع جهود الإعمار.

وأضاف أن" قسد" تخضع لهيمنة جناح أجنبي معادٍ للسوريين كلهم، بمن فيهم الكرد، ويضم عناصر غير سورية، تعمل على تقويض أي اتفاق سوري- سوري، وتمارس أنشطة إجرامية تشمل خطف القاصرين وتجنيدهم، وترويج المخدرات، وخاصة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث