تهديد دولي لبغداد: ضربة إسرائيلية ثقيلة بــ"تاريخ لافت"

عامر الحنتوليالثلاثاء 2025/12/23
WhatsApp Image 2025-07-01 at 3.15.10 PM.jpeg
شخصيات عراقية تترقب نتائج قمة ترامب- نتنياهو (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تنتظر مستويات سياسية وأمنية عراقية عليا نتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بين 26 و29 كانون الأول/ديسمبر الحالي. 

وقالت مصادر عراقية لـ"المدن" إن شخصيات عراقية عليا بدأت تستشعر مخاطر ضربة عسكرية إسرائيلية مفاجئة، قد لا يتعدى موعدها 25 كانون الثاني/يناير المقبل. 

 

"رؤوس كبيرة" تتحصن.. وتغادر

وعلى الرغم من مسارعة وسائل إعلام عراقية رسمية إلى نفي تلقي السلطات العراقية "رسائل تهديد ونصائح" من أطراف دولية بشأن ضرورة التعامل السريع مع الأحزاب العراقية ذات الصبغة العسكرية والموالية علناً لإيران، قالت مصادر "المدن" إن "رؤوس كبيرة" في تلك الأحزاب والفصائل العراقية المتحالفة مع إيران قد انتقلت إلى مواقع سرية داخل العراق قرب الحدود مع إيران، في حين أن قيادات أخرى سافرت فعلاً إلى طهران ومدن إيرانية في الساعات الـ48 الماضية.

 

سحب أموال ضخمة

وبحسب المعلومات أيضاً، فإن هناك حركة سحب أموال ضخمة شهدتها مصارف عراقية الخميس الماضي، وسط ما يقول عراقيون إنه تعاظم لمؤشرات الضربة الإسرائيلية التي قد تحظى بدعم أميركي مباشر وغير مباشر، وإن طائرات مقاتلة إسرائيلية قد تدربت في الأجواء السورية مرارا طيلة الشهرين الماضيين على محاكاة ضربة عسكرية "دقيقة وعميقة" لمواقع فصائل عسكرية عراقية، وأن مسارات جوية أخرى قد تستخدمها مقاتلات إسرائيلية في الهجوم على العراق.

 

الثاني من كانون الثاني.. يوم خطير؟

ووفق المعلومات أيضاً، فإن أوساط عراقية قد تكهنت بأن يكون يوم الثاني من كانون الثاني/يناير مختلفاً في العراق، علماً أن هذا التاريخ يصادف الذكرى السادسة لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، وهي الضربة التي تقول مصادر عراقية إنها أضعفت كثيراً النفوذ الإيراني في العراق تدريجياً منذ ذلك الحين، إذ لا تستبعد المصادر أن تكون الضربة الإسرائيلية تستهدف قتل الرؤوس الكبيرة في الفصائل العسكرية العراقية وقصف مواقع أسلحتها وتحصيناتها، لإحداث فوضى داخلها.

 

الضربة الإسرائيلية.. مسألة وقت؟

وكان العراق تلقى خلال العامين الماضيين عدة نصائح وتهديدات بكف يد فصائل عراقية مسلحة عن استهداف إسرائيل إبان حرب غزة، وهو ما التزمت به فصائل عراقية مسلحة دون إعلام رسمي، لكن التوجه الإسرائيلي يريد ألا تظل أي قوة عسكرية في العراق خارج إطار الدولة، وبوسعها تهديد إسرائيل في أي وقت، الأمر الذي ترى معه أوساط عراقية بأن الضربة الإسرائيلية وربما الأميركية قد باتت على الأبواب، وربما تحدث في أي وقت.

 

صواريخ إيرانية دقيقة إلى العراق؟

التقديرات الإقليمية لما تمتلكه فصائل العراق الموالية لإيران من أسلحة تشير إلى أن القوة الصاروخية لهذه الفصائل ليست بعيدة المدى، وليس لها أي تأثير عميق على الداخل الإسرائيلي، لكن هناك تقييمات مرتفعة مبنية على التخمين الاستخباري بأن تكون إيران قد نقلت صواريخ استراتيجية دقيقة وبعيدة المدى إلى العراق، وربما جرى تخزينها في أماكن مخصصة لاستخدامها في أي وقت، إذا اندلعت حرب جديدة وشاملة أطول وأعمق وربما أوسع إقليمياً من تلك التي خاضتها إسرائيل مدعومة من إدارة ترامب في شهر حزيران/يونيو الماضي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث