بعد أبو زريق: الأمن السوري يعتقل "الهفو" و"أبو طعجة" في درعا

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/12/21
Image-1766331450
قوة أمنية قادمة من دمشق اعتقلت "الهفو" و"أبو طعجة" في مدينة درعا (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

اعتقل الأمن السوري كلاً من محمد المسالمة (الهفو) ومؤيد حرفوش (أبو طعجة)، وذلك في سلسلة عمليات اعتقال مفاجئة في محافظة درعا، تستهدف شخصيات مثيرة للجدل، ارتبطت بتجارة المخدرات وتنظيم "داعش".

 

إيواء مجموعات "داعش"

وقالت مصادر محلية إن المسالمة وحرفوش جرى اعتقالهما خلال عملية أمنية قامت بها دورية تابعة للأمن الداخلي، قادمة من العاصمة دمشق، وذلك في مدينة درعا.

وتشير المعلومات إلى أن الشخصين مُتّهمان بالانضمام إلى تنظيم "داعش" وتوفير الحماية لعناصرهما داخل مقراتهما في درعا المدينة، وذلك أثناء عملها ضمن عدد من الفصائل المعارضة في المحافظة قبل العام 2022.

وكان المتّهمان قد أكدا في تسجيلات صوتية عدم ارتباطهما بالتنظيم المتطرف، لكن المصادر أكدت أنها وفّرا الحماية لعشرات العناصر من التنظيم داخل مدينة درعا، في المقرات العسكرية التي كان خاضعة لهما.

وفي العام 2022، شنّت الفصائل المحلية في درعا بقيادة "اللواء الثامن" هجوماً على مقرات حرفوش والمسالمة في حي طريق السد، بتهمة إيواء مجموعات من "داعش"، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وتوارى المسالمة وحرفوش عن الأنظار بعد العملية بعد فرارهما إلى جهة مجهولة، كما لم يظهرا إلى العلن بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل أن يعود اسمهما إلى الواجهة بعد ورود خبر الاعتقال.

 

اعتقال أبو زريق

ويأتي اعتقال المسالمة وحرفوش في إطار سلسلة عمليات أمنية مفاجئة للأمن السوري في محافظة درعا، استهدفت شخصيات مثيرة للجدل ارتبطت بالنظام المخلوع و"داعش"، وعملت سابقاً ضمن صفوف الفصائل المعارضة.

والجمعة، أوقفت جهة أمنية قادمة من دمشق، عماد أبو زريق في مدينة درعا، في عملية مفاجئة جرت عقب خروجه من الملعب البلدي بعد مباراة لكرة القدم.

وينحدر أبو زريق من بلدة نصيب في ريف درعا الشرقي، وبرز اسمه خلال سنوات ما بعد "التسويات" كأحد أبرز الفاعلين المحليين المرتبطين بشبكات نفوذ أمنية واقتصادية، خصوصاً في محيط معبر نصيب الحدودي.

تاريخياً، تنقل أبو زريق بين أدوار متناقضة، إذ شارك سابقاً في فصائل معارضة محلية، ثم أعاد تموضعه بعد 2018 ضمن شبكة علاقات وثيقة مع الأمن العسكري التابع لنظام الأسد. وتعرض لعدة محاولات اغتيال في سياق صراعات داخلية على النفوذ.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسمه بملفات التهريب والمخدرات واقتصاد المعابر، وهي ملفات جعلته لاحقاً موضع عقوبات أميركية ضمن قوائم استهدفت شبكات "الكبتاغون" المرتبطة بأجهزة داخل النظام المخلوع.

وبالتوازي مع توقيف أبو زريق، جرى الحديث عن اعتقال شخص آخر من درعا يُعرف باسم نعيم محمد نصيرات "الحنيش"، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ساعات.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث