أعلن الجيش العراقي في بيان، عن تفاصيل الإنزال الجوي داخل الأراضي السورية، مؤكداً وجود تنسيق عال مع الجانب السوري لمنع تسلل الإرهابيين وتبادل المعلومات.
الساحة السورية مؤثرة
وقال نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، إن "العمليات المشتركة" وضعت بالتعاون مع الداخلية والحدود العراقية، خططاً تتعلق بالتحصينات وموارد المراقبة الفنية، وإنشاء الأبراج، وحفر الخنادق، وتكثيف العمل الاستخباري على طول الحدود العراقية- السورية.
وأكد أن مؤشرات التسلل في العام 2025 كان "ممتازة"، ووصلت إلى صفر تسلل في عدة أشهر، لافتاً إلى تعزيز المواضع الدفاعية من قبل الجيش والحشد الشعبي داخل العمق العراقي، والتي تتضمن إسناد قطعات الحدود عند الحاجة.
وأضاف أن "ساحة العمليات السورية مؤثرة جداً على الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي وحتى الاجتماعي في العراق"، لافتاً إلى أهمية التنسيق المشترك مع الجانب السوري، "وفق معطيات ومعايير ومبادئ متفق عليها، خصوصاً موقف القيادة السورية وقياداتها الأمنية من داعش الإرهابي، واحترام خصوصية وسيادة العراق وتجربته الديمقراطية، وكذلك ما يتعلق بحماية الأقليات".
الضربة الأميركية
وأوضح أن الإنزال العراقي داخل سوريا، "جاء وفق معلومات استخبارية دقيقة من (خلية الصقور) في وكالة الاستخبارات الداخلية، ومتابعة منذ أسابيع لهذه الأهداف"، مؤكداً إلقاء القبض على هذه الأهداف المهمة بالعمق السوري بمسافة 10 كيلومترات تقريباً، عبر إنزال قطعات محمولة جواً وبتنسيق مع التحالف".
ولفت إلى أن "الإنزال ليس له علاقة بالضربة الأمريكية، وحتى مكانها الجغرافي مختلف، وبعيد عن مكان الضربات الجوية".
وأتى الإنزال العراقي بالتزامن مع عشرات الضربات الجوية نفّذها الجيش الأميركي داخل سوريا، استهدفت مواقع يتوارى بها تنظيم "داعش" داخل الصحراء السورية، رداً على هجوم تدمر.
وقُتل جنديان أميركيان ومترجم يعمل مع القوات الأميركية إلى جانب جرح 3 جنود آخرين، قبل أسبوع، وذلك خلال هجوم نفّذه مسلّح ضد جنود أميركيين وسوريين، وذلك خلال اجتماع وفد من التحالف الدولي مع مسؤولين سوريين في منطقة تدمر في ريف حمص، وسط سوريا.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، توجيه "ضربة انتقامية قوية جداً" ضد "داعش" في سوريا، في إطار عملية (ضربة عين الصقر) في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لـ"داعش".
