إسرائيل: إيران موّلت طوق الخنق.. وأغلبية اليهود تراها خطراً

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/12/21
طهران.jpg
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن إيران كانت الجهة التي "موّلت وسلّحت طوق الخنق حول إسرائيل، ووقفت خلف الخطط الرامية إلى تدميرها"، معتبرًا أن المواجهة معها في حزيران/ يونيو الماضي انتهت بـ"إنجازات مهمة". 

وجاءت تصريحات زامير، الأحد، خلال مراسم استبدال رئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، حيث قال إنه "بفضل بناء قوة نوعي، انتهت المعركة ضد إيران بإنجازات مهمة، في إشارة إلى الجاهزية العسكرية والتفوق العملياتي خلال المواجهة الأخيرة.

 

قلق من المنظومة الصاروخية

في موازاة ذلك، ادّعت مصادر أمنية إسرائيلية أن قلقًا يسود المؤسسة الأمنية إزاء وتيرة ترميم منظومة الصواريخ البالستية الإيرانية، مشيرة إلى أن إسرائيل "تتابع بقلق عودة إيران إلى إنتاج صواريخ أرض – أرض بأحجام كبيرة، وكذلك ترميم منظومات الدفاع الجوي التي تضررت جدا" خلال الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، في حزيران/يونيو الماضي، في تلميح لاستهدافها بهجوم جديد محتمل.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون "إننا قلقون من ترميم المنظومات الصاروخية، لكننا لسنا متفاجئين. وفي الأشهر الأولى بعد الأسد الصاعد (التسمية الإسرائيلية للحرب على إيران)، كانت المحفزات الإيرانية لترميم هذه المنظومات متدنية نسبيا، ونرى الآن محفزات متزايدة لديهم. ويوجد إدراك أن الجولة القادمة ضد إيران ستكون أشد ومعقدة أكثر"، حسبما نقلت عنهم إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد.

وحسب المسؤولين الإسرائيليين، فإن عدد الصواريخ التي تنتجها إيران شهرياً أقل بكثير من العدد الذي ذكرته شبكة NBC، وهو 3000 صاروخ، وقالوا إنه "يحظر الاستخفاف بأعداد أقل بكثير أيضاً". 

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، إيال زامير، وصف الصواريخ البالستية، في مقال نشره قبل سنوات، بأنها "فوق تقليدية" أو "دون مستوى نووي"، بادعاء أنها "تشكل تهديد وجودي على إسرائيل لا يقل عن تهديد نووي".

وحول ما إذا سيوافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هجوم ضد إيران، أشارت الإذاعة إلى أنه خلال محادثة بين نتنياهو وترامب، قبل الحرب ضد إيران، في حزيران/يونيو، قال ترامب لنتنياهو إنه "يجدر جدا أن تنجحوا، لأنه إذا فشلتم وقالوا لي إن نتنياهو يتصل بي، فإنني سأسأل "من هذا نتنياهو؟"

وكشف وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد فترة قصيرة من انتهاء الحرب ضد إيران، عن هذه المحادثة، وتم حظر نشرها في حينه، لكن هذا الحظر ألغي الآن، حسب الإذاعة.

وأعطى ترامب نتنياهو ضوءا أخضر لهجوم ضد إيران في حينه، وشاركت الولايات المتحدة في هذه الحرب وشنت غارات جوية شديدة ضد منشآت نووية إيرانية، وأعلن ترامب أنه تم تدمير البرنامج النووي الإيراني.

 

أغلبية يهودية ترى إيران خطراً

في غضون ذلك، يعتقد 71% من اليهود في إسرائيل الآن أن إيران شكلت تهديداً وجودياً على إسرائيل قبل الحرب التي شنتها إسرائيل ضدها، في حزيران/يونيو الماضي، ويقدّر 22% أنها كانت تشكل تهديدا "بقدر معين"، بينما رأى 7% أن تهديدا كهذا من جانب إيران كان ضئيلا أو أنه لم يكن موجودا أبدا.

وبعد مرور ستة أشهر على الحرب ضد إيران، ارتفعت نسبة الإسرائيليين الذين يعتبرون أن إيران تشكل تهديدا وجوديا، وقال 34% إنها تشكل تهديدا كهذا "بقدر كبير"، ويعتقد 41% أنها تشكل تهديدا "بقدر معين"، ورأى 3% أنها لا تشكل أي تهديد، وفق استطلاع نشره "معهد سياسة الشعب اليهودي" اليوم، الأحد، على خلفية لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع المقبل.

وقال 24% في الاستطلاع الحالي إنهم "يدركون" الآن أن نتيجة الحرب ضد إيران كانت أفضل مما اعتقدوا عندما انتهت، واعتبر 28% أن النتيجة كانت جيدة أقل مما اعتقدوا، ويعتقد 35% أن تقييمهم للنتيجة اليوم مشابهة لاعتقادهم عندما انتهت الحرب.

وفي إجابتهم على سؤال حول الخطر الأكبر على إسرائيل، قال 59% إنه الشرخ الاجتماعي في إسرائيل، وأشار 28% إلى أنه "التهديد الإيراني"، ويعتقد 27% أنه الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وطالب المستطلعون بتدريج ثماني دول بحسب مدى الخطر التي تشكله على إسرائيل، وحسب إجاباتهم فإن إيران هي الخطر الأكبر، تليها تركيا ولبنان، ثم قطر وسوريا، ثم اليمن ومصر والسعودية.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث