شهدت مناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي تصعيداً ميدانياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت عمليات توغل داخل الأراضي السورية في مناطق مختلفة، كان أبرزها التوغل في سرية الدرعيات غرب بلدة المعلقة، حيث قامت القوات الإسرائيلية بدخول المنطقة مدعومة بدبابات وجرافتين، بالإضافة إلى سيارات محملة بالجنود.
شق طريق
وقامت القوات الإسرائيلية بشق طريق باتجاه سرية الدرعيات، التي تُعد نقطة استراتيجية مهمة في المنطقة. تتربع هذه السرية على تلة صغيرة تطل على ريفي القنيطرة الجنوبي وريف درعا الغربي. وعقب دخولها، قامت القوات الإسرائيلية بتفتيش الموقع من دون أن تقوم بتدميره كما حدث مع مواقع عسكرية أخرى في المنطقة بالرغم من قربه من السياج الإسرائيلي. وعقب انسحابها، أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل عشوائي فوق منازل بلدة المعلقة بهدف ترهيب المدنيين.
وفي سياق آخر، نفّذت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مداهمة لقرية الحيران، حيث اعتقلت الشاب علي مصعب البشير من منزله، واقتادته إلى الجولان المحتل. وفي السياق نفسه، توغلت الدورية نفسها المكونة من ثماني سيارات دفع رباعي محملة بالجنود، في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
تحليق للطيران الحربي والمسيّر
وفي إطار التصعيد، استمر تحليق الطيران الحربي والمسيّر التابع لجيش الاحتلال فوق ريف القنيطرة الجنوبي، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة. وسبق هذا التحليق قصف مدفعي إسرائيلي استهدف تل أحمر بثلاث قذائف مصدرها الجولان المحتل، بالإضافة إلى قصف مماثل استهدف سرية صيصون في ريف درعا الغربي.
وأعلن جيش الاحتلال عن بدء مناورات عسكرية في منطقة جبل الشيخ والجولان المحتل، حيث سُمِع دوي انفجارات ناتجة عن هذه المناورات في المنطقة.
وفي تطور آخر، تقوم قوات الاحتلال بشكل يومي بإطلاق نار كثيف من قاعدة تل أحمر تجاه الأراضي الزراعية في المنطقة، مما يمنع الفلاحين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، بالإضافة إلى عرقلة رعاة الأغنام من الرعي في المناطق مع طول وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث يعيش المدنيون في المنطقة تحت وطأة التهديدات المستمرة من الاحتلال، مما يفاقم معاناتهم اليومية.
