395 شهيداً حصيلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق غزة

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/12/18
Image-1766077984
الكارثة الإنسانية تتفاقم في غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خروقاته لاتفاق غزة، إذ استشهد مواطن فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بوصول شهيد واحد و13 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع حصيلة الخروقات الإسرائيلية إلى 395 شهيداً منذ إعلان وقف النار.

 

قصف مدفعي وغارات

وشنّت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الخميس، عمليات قصف مدفعي وغارات جوية، بالإضافة إلى عمليات إطلاق نار من الآليات العسكرية.

ونفذت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار من المروحيات الحربية.

كما تعرضت مناطق انتشار الجيش شرقي مدينتي رفح وخانيونس لقصف متواصل، إضافة إلى إطلاق نيران مدفعية شرقي مدينة غزة والمنطقة السودانية شمال غرب المدينة.

وفي عرض البحر قبالة مدينتي خانيونس ورفح، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عددا من القذائف. كما كثفت القوات الإسرائيلية نيرانها شرقي جحر الديك وسط القطاع.

 

ارتفاع ضحايا الخروقات إلى 395 شهيداً

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في تقريرها الإحصائي اليومي، اليوم الخميس، أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغت الحصيلة 395 شهيداً و1,088 إصابة، إضافة إلى انتشال 634 جثمانا.

وارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 70,669 شهيدا و171,165 إصابة.

بدوره، أعلن مجمع ناصر الطبي، ظهر اليوم، عن وصول مصابين إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في مناطق بلدة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

من جهته، أفاد الدفاع المدني بإصابة فتى برصاص قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة شرق حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، إصابة جندي احتياط، اليوم الخميس، بجروح وُصفت بالطفيفة، من جرّاء "رصاصة طائشة أُطلقت من خارج منطقة انتشار" قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة.

 

"حماس": استشهاد الأطفال برداً جريمة 

وتستمر الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، على الرغم من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة الذي يتعرض لشتاء قارس. وفي السياق، قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم إن استشهاد الأطفال بسبب البرد القارس في قطاع غزة يمثل جريمة يرتكبها الاحتلال عبر منع الإعمار ومواصلة الحصار. وأكد أن المناشدات المتكررة لإدخال إيواء حقيقي وبدء الإعمار لم تحرك العالم لإنقاذ أطفال غزة، الذين كانوا يموتون بالقصف، واليوم يموتون من البرد.

ودعا قاسم المجتمع الدولي إلى تحرك جاد وفوري لإغاثة غزة قبل تفاقم الكارثة ووقوع وفيات جماعية، مطالبًا الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بالضغط على الاحتلال للالتزام باستحقاقات وقف الحرب على قطاع غزة.

بدوره، أكد وكيل وزارة الصحة في غزة د. يوسف أبو الريش، أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة، مع تسجيل أعلى مستوى من العجز في الأصناف الدوائية منذ عامين، ونقص شديد في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية.

وأشار إلى أن "القتل غير المباشر" يستمر بسبب منع الاحتلال إدخال الإمدادات الطبية والوفود التخصصية، رغم أن الفلسطينيين يواصلون أعمال الترميم والتأهيل خلال الحرب، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار تقديم الرعاية الصحية، وإطلاق خطة التعافي لإعادة تأهيل ما دمّرته الاحتلال.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث