نتنياهو سيُبلغ إدارة ترامب بخليفة ديرمر للمفاوضات مع سوريا

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/12/18
وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (Getty)
ديرمر قاد 4 جولات تفاوضية مع الجانب السوري (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت القناة (12) الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعتزم إبلاع الإدارة الأميركية خلال أيام، بالممثل الإسرائيلي الجديد لقيادة المفاوضات مع سوريا، بشأن الاتفاق الأمني على الحدود.

 

تخفيف الشكوك بين دمشق وتل أبيب

ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك خلال اجتماعهما، الاثنين الماضي، بأنه سيعين مبعوثاً جديداً في المفاوضات مع سوريا، خلفاً لوزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل رون ديرمر.

وقاد ديرمر 4 جولات من المفاوضات مع السوريين بشأن الاتفاق الأمني، إلا أن المفاوضات توقفت قبل أسابيع من استقالته من حكومة نتنياهو في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

ووفق القناة، فإن باراك قال لنتنياهو خلال اجتماعهما، إنه يرغب في استئناف المفاوضات بخصوص الاتفاق الأمني، وتساءل عمن سيقودها من جانب إسرائيل.

واعتقد الأميركيون أن ديرمر سيواصل المفاوضات من خارج الحكومة الإسرائيلية كمبعوث خاص لنتنياهو، لكن مسؤولاً أميركياً أوضح للقناة أن نتنياهو قال خلال الاجتماع إن ديرمر لن يتولى المسألة، وسيُعيّن شخصاَ مكانه، كما سيُبلغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بذلك خلال أيام.

وأوضح المسؤول أن نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول لديه خبرة أمنية، وربما يشغل حالياً منصباً في المؤسسة الأمنية، كون المفاوضات تتمحور حول إبرام اتفاق أمني جديد على الحدود بين سوريا وإسرائيل.

ووفق القناة، فقد هدف اجتماع نتنياهو باراك، إلى تصفية الأجواء وتخفيف التوترات والشكوك بين الجانبين الإسرائيلي والسوري، وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف تحقق.

 

إسرائيل ترغب باتفاق أمني

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، إن تل أبيب ترغب بإبرام اتفاق أمني مع سوريا يخدم مصالح الطرفين، مضيفاً أن الاتفاق يجب أن يراعي الوضع بالجنوب السوري.

وأضاف الوزير الإسرائيلي في تصريحات صحافية، إن تل أبيب "ليس لها أطماع في أراضي سوريا، لكنها لا تريد انطلاق أنشطة إرهابية منها" حسب تعبيره.

وكان ساعر قد صرح قبل أيام بأن الفجوة اتسعت بين إسرائيل سوريا بشأن الاتفاق الأمني، مضيفاً أن الجانبين "أبعد" عن الاتفاق مما كان عليه الوضع قبل أيام.

وقبل أسبوعين، وضع نتنياهو عدداً من الشروط الإسرائيلية لإبرام اتفاق أمني مع سوريا، وهو ما اعتبر بمثابة رفع سقف التفاوض مع دمشق، حيث طالب بإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من العاصمة دمشق حتى قمة جبل الشيخ ومناطق أخرى، "ومنع تموضع إرهابيين وعمليات معادية ضدنا، وحماية حلفائنا الدروز (في سوريا) وضمان أن تكون دولة إسرائيل آمنة من هجمات برية وأخرى من المناطق المحاذية للحدود".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث