دمشق: القبض على تاجر يهودي.. يتاجر بالآثار السورية

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/12/18
Image-1766058825
الجالية اليهودية في سوريا تتابع قضية حمداني عن كثب (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

قبض الأمن السوري على تاجر سوري يهودي في مدينة دمشق، وذلك بتهمة الاتجار غير المشروع بقطع أثرية يتطلب العمل بها ترخيصاً خاصاً من السلطات السورية.

 

ما علاقة سرقة متحف دمشق؟

وقال موقع "The Media Line" الأميركي، إن التاجر يُدعى سليم حمداني، وهو أحد أفراد الجالية اليهودية في سوريا، مشيرةً إلى أنه يمتلك متجراً لبيع الأثار في منطقة دمشق القديمة.

وأوضحت أن الامن السوري قبض على حمداني في سوق دمشق القديم، قبل يومين، وداهم متجره هناك، كما صادر عدداً من القطع الأثرية التي كانت مخزنة بداخله، قبل نقله للتحقيق، حيث لا يزال رهن الاحتجاز حتى الآن.

ونقل الموقع عن مصدر أمني، قوله إن السلطات السورية حصلت على معلومات استخباراتية تُشير إلى ضلوع حمداني في تجارة قطع أثرية محظورة لا يُسمح ببيعها أو تداولها دون ترخيص رسمي، مضيفاً أن القطع المصادرة ستبقى بحوزة السلطات السورية إلى حين اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ويأتي القبض على حمداني بعد تقارير أكدت تعرض متحف دمشق الأثري لعملية سرقة في وقت سابق، طاولت محتويات أثرية، وسط ترجيحات عن وجود صلة بين الحادثتين، وفق الموقع.

 

قضية حساسة 

وقال رئيس الجالية اليهودية في سوريا بخور سيمانتوف، إن حمداني محتجز لدى السلطات السورية في دمشق، وإن الجالية تتابع القضية عن كثب، مرجحاً الإفراج عنه خلال الأيام المقبلة.

وأضاف سيمانتوف للموقع الأميركي، أن حمداني هو يهودي سوري من أصول إيرانية، وينتمي إلى ما تبقى من الجالية اليهودية في دمشق، والتي لا يتجاوز عدد أفرادها 6 أشخاص فقط، بعد موجات هجرة واسعة سابقة.

ولم يتطرق الإعلام السوري إلى القضية بسبب حساسيتها، لأن حمداني ينتمي إلى الأقلية اليهودية في سوريا، وفق الموقع الأميركي، الذي أوضح أن القانون السوري الصادر في العام 1963، ينص على فرض عقوبات مشددة على الاتجار غير المرخص بالآثار، تصل إلى السجن لمدة 15 عاماً، أو أكثر، في حال ثبوت نية تهريب القطع الأثرية إلى خارج البلاد، أو الإضرار بالتراث الوطني

في غضون ذلك، قال سيمانتوف لموقع "واي نت" العبري، إن حمداني "لا يزال موقوفاً بعد أن عثرت السلطات على آثار داخل متجره". وفيما رجّح إمكانية الإفراج عنه، شدد على أن "الأمر يحتاج إلى وقت، فالقانون يجب أن يأخذ مجراه".

ونقل الموقع العبري عن مصدر مطلع، قوله إن التحقيق لا يزال مستمراً مع حمداني، وقد ينتهي بإثبات براءته ، موضحاً أن حمداني معروف في دمشق بتجارته منذ سنوات طويلة، ويقصده جامعو آثار من داخل العاصمة وخارجها، كما أنه لا يملك أي سجل جنائي سابق.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث