أحبط الأمن السوري محاولة تهريب شحنة أسلحة كانت مُعدّة للتهريب باتجاه لبنان، وذلك عند الحدود بين البلدين في منطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي.
قذائف صاروخية
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن مديرية الأمن في الزبداني ضبطت الشحنة بعد تنفيذ كمين محكم في بلدة سرغايا الحدودية مع لبنان، موضحةً أنها تضم كميات كبيرة من قذائف "آر بي جي"، كانت مُخبأة بطريقة منظمة تمهيداً لتهريبها عبر الحدود.
وأكدت الوزارة أنها صادرت المضبوطات ونقلتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية، مشيرةً إلى أنها مستمرة في جهودها لمكافحة عمليات التهريب وضبط الحدود، وحماية الأمن والاستقرار.
شحنة ألغام
يأتي ذلك بعد أسبوعين على إحباط الأمن السوري تهريب كميات كبيرة من الألغام إلى حزب الله في لبنان، وذلك في منطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي.
وقال مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود خالد عباس تكتوك، إن الوحدات الأمنية أحبطت تهريب كميات كبيرة من الألغام الحربية كانت متجهة إلى لبنان، وضبطت كامل الشحنة، كما أوقفت 4 متورطين وحيّدت شخصاً خامساً خلال اشتباكات مع الدوريات.
وأوضح أن الوحدات المختصة ضبطت خلال العملية 1250 لغماً حربياً مجهزة بصواعقها، مؤكداً أن الشحنة كانت معدة للتهريب إلى حزب الله في لبنان، فيما أشار إلى إحالة الموقوفين إلى الجهات المختصة، لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ويُعلن الأمن السوري عن عمليات تستهدف الحدّ من عمليات تهريب الأسلحة من سوريا، إلى جهات مختلفة داخل وخارج سوريا، وذلك بعد أن تركت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مستودعات كبيرة من الأسلحة خلفها، ما جعل عمليات التهريب وتجارة الأسلحة تزدهر على الرغم من الحملات الأمنية.
وكان مصدر من الاستخبارات السورية أكد لـ"المدن"، بأن ملف تهريب السلاح لا يزال غير مضبوط من قبل الدولة، نظراً لكثرة المهربين المنتظمين ضمن مافيات لم تتم السيطرة عليها أو تحييدها حتى الآن.
